كشف مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الحكومة تتابع بشكل دقيق تطورات الأزمة الإقليمية المرتبطة بالحرب على إيران، مؤكدا على أنها ستتخذ، متى ظهر لها ضرورة ذلك، الإجراءات اللازمة للحفاظ على صلابة الاقتصاد الوطني في ظل هذه التوترات الإقليمية.
وأوضح بايتاس، اليوم الخميس عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن الحكومة وقفت على التوجيهات الملكية السامية المرتبطة بالاقتصاد الوطني والدولة الاجتماعية، والتي تبنتها وعملت على أجرأتها، مما مكن الاقتصاد الوطني من تحقيق مؤشرات إيجابية على عدة مستويات.
وأشار إلى أن هذه المؤشرات تعكس متانة النموذج الاقتصادي المغربي وقدرته على الصمود في وجه التحديات الخارجية، بفضل السياسات العمومية الرشيدة التي تم اعتمادها.
وأكد أن الإنجازات المحققة على مستوى الاقتصاد الوطني تحققت بفضل سياسات عمومية بعضها اتخذته الحكومة في سياق الأزمات والتوترات الإقليمية، وبعضها الآخر ثمرة عمل مستمر على مدى السنوات الماضية.
وخلص إلى أن الإجراءات والأرقام المحققة، مكنت الاقتصاد الوطني من تحقيق نمو كبير بلغ 4.8 في المائة، مما يعزز قدرة المغرب على مواجهة التحديات الخارجية ويؤكد صلابة أسسه الاقتصادية في ظل محيط إقليمي مضطرب.