حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، عدداً من الدول على إرسال سفن حربية للمشاركة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تعطل حركة الشحن البحري نتيجة التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وقال ترامب في منشور عبر منصة Truth Social إن “دولاً عدة سترسل سفناً حربية، بالتعاون مع الولايات المتحدة، لإبقاء المضيق مفتوحاً وآمناً”، معرباً عن أمله في أن تبادر دول مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى إرسال قطع بحرية للمساهمة في حماية هذا الممر الملاحي الحيوي.
وأكد الرئيس الأميركي أن الدول التي تعتمد على النفط الذي يمر عبر المضيق “يجب أن تتحمل مسؤولية حمايته”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستقدم “مساعدة كبيرة” وستنسق مع شركائها لضمان استمرار حركة الملاحة بسرعة وسلاسة.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد غير مسبوق في المنطقة منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى في 28 فبراير الماضي، وهي الحرب التي خلفت مئات القتلى، بينهم مسؤولون بارزون.
وفي خضم هذه التطورات، أعلنت إيران في الثاني من مارس إغلاق مضيق هرمز، مهددة باستهداف أي سفينة تحاول عبوره، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة في أسواق الطاقة العالمية نظراً لأهمية هذا الممر البحري الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط في العالم.