بعد التسريبات التي أثارت موجة غضب واسعة بإسرائيل، اضطر زيف أغمون، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والقائم بأعمال مدير مكتبه، إلى تقديم استقالته من منصبه.
وجاءت هذه الاستقالة، عقب نشر مضامين محادثات خاصة منسوبة إلى أغمون، تضمنت توصيفات حادة وعبارات وُصفت بـ”العنصرية”، استهدفت خصوصا اليهود السفارديم والمنحدرين من أصول شرق أوسطية، ضمنهم عضو الكنيست إيلي ريفيفو الذي وُصف، بحسب التسريبات، بـ”مغربي متخلف”.
وسبق أن أدلى زيف أغمون، المتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والقائم بأعمال مدير مكتبه، بتصريحات عنصرية متطرفة ضد نواب من حزب الليكود وآخرين، ووصف رئيسه بأنه “انتهى” بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.
وأوضح أغمون في بيان له: “لا أنوي الرد على جميع التصريحات المسيئة المنسوبة إليّ هذا المساء، ولكن هناك شيء واحد لا يمكنني تركه يمر بصمت. أي شخص يعرفني ويعرف عملي مع رئيس الوزراء يعلم جيداً أن الكلمات المنسوبة إليّ بخصوص المجتمعات الشرقية غريبة تماماً عني، بالأخص لأن جزءاً كبيراً من عائلتي ينحدر من أصول شرقية ومغربية”.وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد انتقد أغمون نتنياهو ووصفه بأنه “عجوز” وقال إن رئيس الوزراء “انتهى أمره” بعد 7 أكتوبر.
بالإضافة إلى ذلك، ورد أن أغمون انتقد زوجة نتنياهو، سارة، لامتلاكها “حقيبة ديور قيمتها تعادل قيمة ساعة رولكس”، وكذلك ابنهما يئير لأنه “أجبر” وزير الخارجية الأسبق إيلي كوهين “على إصدار جواز سفر دبلوماسي له، رغم عدم وجود مبرر لذلك”.