تحدث الإطار الوطني، حسن مومن، عن الطريقة التي أدار بها الناخب الوطني محمد وهبي المباراتين الوديتين للأسود أمام الإكوادور والباراغواي.
وقال مومن في تصريح لموقع “الأنباء تيفي: “بعد تعيين محمد وهبي مدربا للمنتخب المغربي، شهد مجموعة من التغييرات، وهذا ما كان في المباراتين الوديتين، سواء في اللائحة التي أعلن عنها سابقا أو التشكيلة أو خطة اللعب”.
وتابع: “عرفت الودية الأولى أمام الإكوادور ندية كبيرة، خاصة مع ظهور لاعبين جدد يتقدمهم محمد ربيع حريمات ثم عيسى ديوب”.
ووضع الإطار الوطني قراءة لنظام لعب المنتخب المغربي، قائلا: “انتقلنا من (4 ـ 1ـ4 ـ1) التي كان يعتمد عليها المدرب السابق وليد الركراكي، إلى (4 ـ 2 ـ 3 ـ1 )، مع توظيف بعض اللاعبين من أجل استرجاع الكرة وهما الثنائي حريمات ونائل العيناوي”.
وعن الودية الثانية أمام الباراغواي، أكد مومن: “عرفت هي الأخرى تغييرات عديدة، على مستوى التركيبة البشرية وأيضا على مستوى طريقة اللعب، حيث لم نشاهد ذلك الضغط العالي مثل المباراة الأولى، وذلك بسبب تراجع منتخب الباراغواي للخلف وانتظاره هفوات من العناصر الوطنية”.
وواصل: “من خلال هاتين المباراتين، قدمت لنا إشارات التي من المنتظر أن يشتغل عليها المدرب محمد وهبي، ونحن نعلم أن الوقت لا يرحم، لكن الأساسي هو اعتماده على مجموعة من اللاعبين الجدد خاصة بعد الأسماء التي تألقت مع المنتخب الوطني تحت 20 سنة”.
وختم حسن مومن تصريحه: “وبه هناك أفكار جديدة ثم استمرارية للمجموعة، كما أنه هناك عزيمة كبيرة من الجميع ليكون المغرب في أعلى جاهزية استعدادا لنهائيات كأس العالم 2026”.