حذّرت إيران، اليوم الجمعة، مجلس الأمن الدولي من اتخاذ أي “خطوة استفزازية” تتعلق بالوضع في مضيق هرمز، وذلك قبيل التصويت الذي كان مقرراً على مشروع قرار يتيح استخدام قوة “دفاعية” لحماية الملاحة، قبل أن يُعلن لاحقاً عن تأجيله دون تحديد موعد جديد.
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن “أي خطوة استفزازية من المعتدين وأنصارهم، بما في ذلك داخل مجلس الأمن، لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع أكثر”، مشدداً على أن أي قرار يصدر في هذا السياق “لن يسهم في حل الأزمة، بل سيصبح جزءاً من المشكلة”.
وكان مجلس الأمن، الذي يضم 15 عضواً، يستعد للتصويت على مسودة قرار تقدمت بها البحرين، تنص على تشكيل قوة لحماية حركة الملاحة في المضيق الحيوي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه حركة الملاحة في مضيق هرمز شبه توقف، منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية ضد إيران في 28 فبراير الماضي، ما زاد من حدة المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.