أعلن رئيس مصلحة الطب الشرعي في إيران، اليوم الخميس، أن حصيلة ضحايا الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي تجاوزت ثلاثة آلاف قتـ يل.
وأوضح المسؤول الإيراني، في تصريحات لوسائل إعلام رسمية، أن نحو 40 في المائة من الجثث التي تم انتشالها تحتاج إلى تدخل الطب الشرعي للتعرف على هويات أصحابها، بسبب الأضرار البالغة التي لحقت بها جراء العمليات العسكرية، قبل تسليمها إلى ذويهم.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار تداعيات الحرب التي اندلعت عقب هجوم مشترك شنته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران نهاية فبراير، قبل أن تتوسع رقعة المواجهات لتشمل عدة مناطق في الشرق الأوسط، وسط تبادل مكثف للضربات واستهداف منشآت ومواقع عسكرية متعددة.
وفي سياق متصل، أكد الجيش الإيراني استعداده لخوض “حرب طويلة الأمد” في حال تعثر المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، مشددا على أن طهران تتعامل بحذر شديد مع المسار التفاوضي.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، في تصريح للتلفزيون الرسمي، إن بلاده “أجبرت العدو على قبول وقف إطلاق النار بفضل موقفها الحازم”، مضيفا أن جوهر المفاوضات الحالية يتمحور حول الشروط التي تضعها طهران.