أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن بلاده “مستعدة لاستئناف الحرب ضد إيران”، مشيرا إلى أن تل أبيب تنتظر موافقة الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات جديدة قد تكون “أكثر فتكا” من سابقاتها.
وأوضح كاتس، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية عقب تقييم أمني، أن إسرائيل “جاهزة لتجديد العمليات العسكرية”، مضيفا أن الخطط الموضوعة تشمل “توجيه ضربات مدمرة في مواقع حساسة من شأنها إضعاف بنية النظام الإيراني”.
كما توعد بـ“استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الاقتصادية”، معتبرا أن الهجوم المرتقب “سيعيد إيران إلى الوراء بشكل كبير”.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوتر بين تل أبيب وطهران، حيث تكررت في الآونة الأخيرة مواقف إسرائيلية تؤكد الاستعداد لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في ظل ترقب لموقف الإدارة الأمريكية من هذا التصعيد.
في المقابل، لم تصدر عن واشنطن مؤشرات واضحة بشأن نيتها استئناف الحرب، خاصة بعد إعلان هدنة مؤقتة مع طهران في وقت سابق من الشهر الجاري.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قرر تمديد هذه الهدنة “إلى حين تقديم إيران مقترحاتها”، دون تحديد سقف زمني لذلك.