استنفرت حادثة مأساوية، أمس، السلطات المحلية بإقليم أزيلال، بعد العثور على جثـ ـة طفل يبلغ من العمر 13 سنة داخل قناة مائية بجماعة بني عياط، وذلك عقب اختفائه في ظروف غامضة منذ صباح الأحد.
وحسب معطيات محلية، فإن الطفل، المنحدر من حي النهضة بدوار الشوك، اختفى بشكل مفاجئ، ما أثار حالة من القلق والاستنفار وسط أسرته وساكنة المنطقة، خاصة مع ترجيح فرضية سقوطه في القناة المائية القادمة من أفورار.
وفور إشعارها بالحادث، حلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي ومصالح الوقاية المدنية بعين المكان، حيث باشرت عمليات بحث وتمشيط واسعة على طول القناة، انتهت بالعثور على جثة الطفل داخل المجرى المائي.
وتم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات، قصد إخضاعه للإجراءات المعمول بها، في وقت فتحت فيه المصالح المختصة تحقيقا تحت إشراف الجهات المعنية، من أجل تحديد ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم وكشف كافة التفاصيل المرتبطة به.
وأعاد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة الجدل حول المخاطر التي تشكلها هذه القناة المائية، في ظل غياب وسائل الحماية والوقاية الضرورية، بعدما تحولت في أكثر من مناسبة إلى مصدر تهديد حقيقي للأرواح، خاصة بالنسبة للأطفال، مع تزايد الإقبال على محيطها خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.