علم موقع الأنباء تيفي، أن التصريحات التي أدلى بها سمير كودار، رئيس قطب التنظيم في حزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس جهة مراكش آسفي، خلال اجتماع داخلي بمنزل محمد الشقيق رئيس جماعة واحة سيدي ابراهيم التابعة لعمالة مراكش، تسببت في احتقان داخل حزب الأصالة والمعاصرة على مستوى إقليم الرحامنة، خاصة بعد تداول أنباء عن استقالة النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم من الحزب.
وكشف كودار خلال هذا الاجتماع، عن كون الحزب يسعى إلى ترشيح وزرائه من أجل الظفر بمقاعد في البرلمان، حيث أعلن عن سعي البام إلى ترشيح وزير التعليم العالي، عز الدين ميداوي ابن مدينة تاونات على مستوى الدائرة التشريعية الرحامنة، مشيرا إلى أن هذا الاختيار جاء بناء على طلب من عدد من قياديي الحزب بالإقليم.
وتسبب هذا الإعلان في احتقان كبير داخل حزب الأصالة والمعاصرة، حيث أفادت مصادر خاصة لموقع الأنباء تيفي، أن تصريحات كودار أغضبت الزعيم وعدد من قيادي ومناضلي الحزب بإقليم الرحامنة الذي يعد معقلا للأصالة والمعاصرة.
وأفادت مصادر موقعنا، أن الحزب بالرحامنة يعيش منذ فترة على وقع الاحتقان وليس بعد خرجة كودار، خاصة أنه كان يعول على إخراج مجموعة من المشاريع التي كانت محل وعود خلال الحملة الانتخابية السابقة، حيث كشفت مصادرنا، أن عددا من الباميين بابن جرير وضواحيها غير راضين عن أداء الحزب وأنهم خذلوا بسبب ما وصفوه بـ”إهمال” إقليم الرحامنة، مقارنة مع ما تحقق في أقاليم أخرى بجهة مراكش آسفي.
كما أكدت مصادرنا، أن الأزمة بين كودار والزعيم لم تكن وليدة لحظة إعلان الأول عن ترشيح ميداوي بإقليم الرحامنة، وإنما تعود لما قبل، بسبب انتقادات الزعيم المستمرة لأداء مجلس جهة مراكش آسفي واحتجاجاته المتكررة من أجل تنزيل مشاريع وبرامج بالإقليم الذي يقطن فيه ويستثمر فيه منذ سنوات.
غير أن خبر استقالة الزعيم من البام، وفق مصادرنا، لا أساس له من الصحة، وأن ما يروج حول هذا الشأن مجرد شائعات تلت خبر إعلان كودار عن ترشح وزير التعليم العالي بالرحامنة.
إضافة إلى ذلك، أكدت مصادرنا، أن رئيس قطب التنظيم في حزب الأصالة والمعاصرة، لم يغضب فقط الزعيم، وإنما أيضا قياديين ومناضلين بالحزب بالرحامنة، خاصة مع اختياره شخصية ليست من أبناء الإقليم، رغم أن الأخير يعد معقلا للبام ويزخر بطاقات وكفاءات تستحق أكثر من غيرها الترشح للانتخابات، وليس ابن مدينة أخرى.