قال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، إن وصف “الفراقشية” لا ينطبق على جميع مستوردي الأغنام، موضحاً أن بعض الفاعلين في القطاع قاموا بعمليات الاستيراد وبيع الأكباش بأثمنة “معقولة”، خاصة خلال سنة 2023، قبل أن ترتفع الأسعار بشكل كبير بسبب ما وصفه بـ”ثقافة الجشع”.
وأوضح بركة، خلال حلوله مساء الأربعاء 6 ماي ضيفاً على برنامج ساعة الصراحة، رداً على سؤال حول المقصود بـ”الفراقشية”، أن تلك السنة شهدت خلق شركات خاصة بهذه العملية، مضيفاً أن أوائل المستوردين “اغتنوا من هذه الفرصة”، معتبراً أن الأمر يدخل ضمن ما سماه “الفراقشية”.
وأكد الوزير أن “ليس كل المستوردين فراقشية”، مشيراً إلى وجود مستوردين التزموا ببيع الأغنام بأثمنة مناسبة، غير أن فاعلين آخرين عمدوا إلى رفع الأسعار إلى ثلاثة أضعاف الثمن الحقيقي للأكباش، رغم الظرفية الاجتماعية المرتبطة بغلاء المعيشة.