استدعت فرنسا، اليوم الأربعاء، السفير الإسرائيلي في باريس، احتجاجاً على ما وصفته بـ”التصرفات غير المقبولة” لوزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، عقب نشره مقطع فيديو يُظهر ناشطين من “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة وهم محتجزون ومقيّدون.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في منشور عبر منصة “إكس”، أنه طلب استدعاء السفير الإسرائيلي للتعبير عن استنكار باريس والحصول على توضيحات بشأن معاملة الناشطين، مشدداً على أن “أمن المواطنين الفرنسيين أولوية دائمة، ويجب معاملتهم باحترام وإطلاق سراحهم في أقرب وقت ممكن”.
وجاء الموقف الفرنسي بعد نشر بن غفير مقطع فيديو يظهر عشرات الناشطين على متن سفينة عسكرية إسرائيلية ثم داخل مركز احتجاز، حيث بدا بعضهم جاثياً على الأرض وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم, كما ظهر بن غفير في الفيديو وهو يلوّح بالعلم الإسرائيلي ويردد “تحيا إسرائيل” أمام أحد الناشطين المحتجزين.