أشاد الدولي الفرنسي السابق عادل رامي بجمال مدينة الرباط وحفاوة استقبال المغاربة، خلال زيارته الأخيرة للمغرب.
وكتب رامي، ذو الأصول المغربية، عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام: “الرباط… كنت أعلم أنني سأحب هذه المدينة، لكن بصراحة لم أكن أتوقع أن أكتشف مدينة بهذا الجمال، والنظافة، وبطاقتها الهادئة والمريحة. إنها حقاً جوهرة”.
وأضاف: “وبصفتي فرنسي-مغربي، فإن قدومي إلى هنا، لاكتشاف المزيد عن بلدي، والتعرف على التاريخ، والتفاعل مع الناس، والاستمتاع بالأجواء والثقافة… له طابع خاص بالنسبة لي”.
وأوضح رامي، أنه استغل الفرصة لزيارة ملعب مولاي عبد الله وحضور النهائي القاري، لكنه أكد أن “ما ترك أثرا أكبر من المباراة هو الأجواء، وجمال الرباط، وأناقتها، ونظافتها، وهدوءها، وبالأخص حفاوة الاستقبال من المغاربة”.
وتفاعل رواد مواقع التواصل مع تدوينة رامي بشكل واسع، مثمنين إشادته بالمغرب وعاصمته الإدارية.