في خطوة فنية بارزة تعكس المكانة المتنامية للعاصمة المغربية على الساحة الثقافية العربية، يستعد الفنان “حسين الجسمي” لإحياء أول حفل غنائي عربي على خشبة المسرح الملكي بالرباط، يوم 18 يونيو المقبل، في حدث ينتظره عشاق الطرب والموسيقى من مختلف أنحاء المملكة.
ويرتقب أن يشكل هذا الحفل محطة فنية استثنائية، بالنظر إلى القيمة المعمارية والثقافية التي يمثلها المسرح الملكي، والذي أصبح واحدا من أبرز المعالم الفنية الحديثة بالمغرب.
كما يحمل الحدث رمزية خاصة، كونه يفتتح سلسلة الحفلات العربية التي ستحتضنها هذه المعلمة الثقافية خلال الفترة المقبلة.
ويعرف حسين الجسمي بشعبيته الواسعة في العالم العربي، بأعماله الغنائية التي تجمع بين الإحساس الراقي والكلمات القريبة من الجمهور، مما يجعل حفلاته تحظى دائما بإقبال كبير.
ومن المنتظر أن يقدم خلال الأمسية باقة من أشهر أغانيه التي حققت نجاحا لافتا على امتداد السنوات الماضية.
ومن المتوقع أن تعرف الأمسية حضورا جماهيريا وإعلاميا واسعا، خاصة مع الاهتمام الكبير الذي رافق الإعلان عن الحفل على منصات التواصل الاجتماعي ، إضافة إلى الفضول الذي يثيره اكتشاف أجواء العروض داخل المسرح الملكي بالرباط لأول مرة في إطار حفل عربي ضخم.
بهيجة اليوسفي