تسود حالة من الغموض في مستقبل المهاجم المغربي عبد الرزاق حمدالله، مع ناديه الشباب السعودي، بعد أزمة وتوتر نشب بين الطرفين وأعاد إلى الواجهة سيناريو رحيله عن دوري روشن السعودي.
ويأتي هذا التوتر ليفتح باب التكهنات مجددا حول استمرار الهداف التاريخي لدوري روشن مع “الشباب”، خاصة أن عقده ما زال ساريا، لكن الأزمات المتكررة باتت تهدد استقراره داخل الفريق.
ورغم البصمة التهديفية الكبيرة التي تركها حمدالله منذ قدومه إلى السعودية عبر بوابة النصر ثم الاتحاد وأخيرا الشباب، إلا أن مسيرته ارتبطت دائما بدائرة الجدل والصدامات مع الإدارات والجماهير.
ولم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من إدارة الشباب أو من اللاعب حول مصيره، ما زاد من حالة الغموض التي تحيط بمستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ويترقب الشارع الرياضي السعودي ما ستسفر عنه الأيام القادمة، وسط تساؤلات: هل تنجح إدارة الشباب في احتواء الأزمة والإبقاء على هدافها، أم أن أزمة جديدة ستكتب نهاية رحلة حمدالله في الملاعب السعودية؟