أكد الحسين قضاض، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن امتحانات البكالوريا برسم دورة 2026 انطلقت في ظروف إيجابية، مشيرا إلى أن الاختبارات الجهوية الخاصة بالسنة الأولى بكالوريا مرت في أجواء جيدة، فيما انطلقت اليوم اختبارات السنة الثانية بكالوريا على الصعيد الوطني.
وأوضح قضاض، في تصريح لموقع “الأنباء تيفي”، أن نتائج الدورة العادية لامتحان البكالوريا سيتم الإعلان عنها يوم 17 يونيو الجاري، فيما ستجرى اختبارات الدورة الاستدراكية أيام 2 و3 و4 يوليوز المقبل، على أن يتم الإعلان عن نتائجها يوم 11 يوليوز.
وكشف المسؤول ذاته، أن عدد المترشحين لاجتياز امتحانات السنة الثانية بكالوريا بلغ هذه السنة 530 ألف مترشح ومترشحة، من بينهم 430 ألفا من المتمدرسين و100 ألف من المترشحين الأحرار، مسجلا ارتفاعا إجماليا بنسبة 7 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، بينما بلغت نسبة الزيادة في صفوف المتمدرسين 11 في المائة.
وفي ما يتعلق بالتدابير التنظيمية، أشار قضاض إلى تعبئة نحو 100 ألف مراقب ومراقبة لتأمين سير الامتحانات، بمعدل أستاذين للحراسة في كل قاعة مع توفير أطر إضافية للتدخل عند الحاجة. كما تم تكليف 32 ألف أستاذ وأستاذة بعمليات تصحيح أوراق الامتحانات.
وأضاف، أن الوزارة أعدت 600 موضوع امتحان خاص بالدورتين العادية والاستدراكية، منها 80 موضوعا مكيفا لفائدة التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة أو ذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار تكريس مبدأ تكافؤ الفرص، وعلى المستوى اللوجستيكي، تم تخصيص 2000 مركز امتحان موزعة على مختلف جهات المملكة، تضم ما يقارب 26 ألف قاعة امتحان، فيما تمثل الشعب العلمية والتقنية نسبة 71 في المائة من مجموع المترشحين، مقابل 29 في المائة للشعب الأدبية والتعليم الأصيل.
وفي ختام تصريحه، وجه الكاتب العام للوزارة الشكر إلى الأسر على ما تبذله من جهود لمواكبة أبنائها خلال فترة الامتحانات، كما نوه بانخراط السلطات الأمنية والقضائية والأطر الإدارية والتربوية وجميع المتدخلين في توفير الظروف الملائمة لإجراء هذا الاستحقاق الوطني في أجواء هادئة ومنظمة.