تابعونا على:

24 ساعة

الجاسم: "استضافة كأس العالم قطر 2022 كانت نقطة انطلاق لبناء قدرات وطنية مستدامة"

04 يونيو 2026 - 15:32

الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة يستعرض أثر استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى خلال قمة الدبلوماسية الرياضية في واشنطن

 

شارك السيد جاسم عبدالعزيز الجاسم، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم في قطر، في قمة الدبلوماسية الرياضية التي نظمتها مجلة فورين بوليسي في سفارة دولة قطر بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية، واقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية.

وجمعت القمة نخبة من القادة وصناع القرار من قطاعات الحكومة والدبلوماسية والإعلام والاستثمار، لبحث الدور المتنامي للرياضة كأداة للتعاون الدولي وتعزيز التنمية الاقتصادية.

وقال الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية: “لم تنتهِ مسيرة قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى مع كأس العالم 2022. فالخبرات والشراكات التي بُنيت من خلال تلك البطولة تواصل اليوم دعم مجتمع الرياضة العالمي، بما في ذلك الاستعدادات الجارية لكأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية. ونحن نفخر بأن إرث قطر في استضافة البطولات يسهم في رسم ملامح الفصل المقبل من تاريخ كأس العالم، كما أن استضافة قمة الدبلوماسية الرياضية تعكس التزامنا الراسخ بتعزيز الحوار الدولي من خلال الرياضة”.

وخلال جلسة حملت عنوان “الترحيب بالعالم: دروس قيادية من الدول المستضيفة للفعاليات الكبرى”، استعرض الجاسم الإرث المستدام لكأس العالم قطر 2022، التي أسهمت في إبراز الثقافة العربية وقيم الضيافة والكفاءة التشغيلية على الساحة العالمية، ورسخت مكانة قطر كوجهة رياضية رائدة.

وقال الجاسم: “بالنسبة لقطر، شكّلت استضافة كأس العالم 2022 محطة انطلاق لبناء قدرات وطنية طويلة الأمد. لم نكن نبني لحدث واحد، بل كنا نؤسس منظومة متكاملة ونُنشئ جيلًا من الخبرات والكفاءات”.

وأضاف: “نواصل اليوم الاستفادة من البنية التحتية والخبرات والشراكات والعلاقات الدولية التي تعززت خلال البطولة. ولا يقل الإرث البشري أهمية عن ذلك، حيث اكتسب آلاف الأشخاص مهارات وقدرات جديدة ما زالت تسهم في دعم مسيرة قطر وتطوير الرياضة عالميًا”.

كما تطرق الجاسم إلى الأثر الثقافي لاستضافة الفعاليات الرياضية الدولية، موضحًا كيف أسهم الإرث الرياضي لقطر في جمع المشجعين من مختلف أنحاء العالم وتعريفهم بالثقافة المحلية، بما ساعد على كسر الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل.

وقال: “تُعد الرياضة إحدى اللغات العالمية القليلة التي يفهمها الجميع، وتتيح للدول فرصةً لرواية قصتها بما يتجاوز حدود السياسة والجغرافيا والثقافة. وقد لاحظنا خلال مختلف الفعاليات التي استضفناها أن الجمهور يتفاعل مع الأصالة أينما وجدها؛ فأقوى القصص هي تلك التي تنبع من الناس وقيمهم وتجاربهم. وقد وفرت لنا كأس العالم منصةً للتعريف بهويتنا وطموحاتنا، وتحولت إلى جسر للتواصل بين الثقافات. لذلك، ينبغي على منظمي الأحداث الكبرى أن يركزوا على هذا الجانب لضمان النجاح”.

ومنذ استضافة أول نسخة من كأس العالم في الشرق الأوسط، واصلت قطر ترسيخ إرثها الرياضي من خلال استضافة عدد من الفعاليات الكبرى، من بينها كأس آسيا AFC قطر 2023، وثلاث بطولات تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في عام 2025، وهي: النسخة الأولى من كأس العالم لأقل من 17 سنة، بمشاركة 48 منتخبًا، كأس القارات للأندية، وكأس العرب.

وقال الجاسم: “إن استضافة فعاليات بهذا الحجم تتمحور في جوهرها حول الإنسان. فالبنية التحتية مهمة، لكنها وحدها لا تكفي لتنظيم كأس عالم أو بطولة قارية. ما يصنع النجاح هو الكوادر البشرية المؤهلة التي تعمل بتناغم في مجالات الأمن والنقل والعمليات والتكنولوجيا والإعلام والضيافة والرعاية الصحية، إلى جانب العديد من التخصصات الأخرى”.

ومع توجه أنظار العالم إلى النسخة المقبلة من كأس العالم في أمريكا الشمالية، أكد الجاسم التزام قطر بمواصلة البناء على إرثها الرياضي من خلال تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي.

وفي هذا الإطار، تم توزيع فريق متخصص من الخبراء القطريين، ممن لعبوا أدواراً محورية في تنظيم أبرز البطولات التي استضافتها الدولة، على عدد من المدن المستضيفة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، للمساهمة في دعم تنظيم كأس العالم 2026، وذلك في إطار مذكرة تفاهم لتبادل المعرفة والخبرات بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

كما يشارك فريق ثانٍ من موظفي اللجنة العليا والشركاء الرئيسيين في برنامج للرصد والمراقبة خلال البطولة، يهدف إلى تمكين المشاركين من فهم آليات تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى العابرة للحدود.

واختتم الجاسم قائلًا: “لكل بطولة بصمتها الخاصة على كرة القدم وعلى العالم. شكّلت قطر 2022 محطة تاريخية للشرق الأوسط والعالم العربي، بينما ستحمل نسخة 2026 أهمية تاريخية من نوع مختلف”.

وتستعد قطر مجددًا لاحتضان العالم من جديد، عبر استضافة النسخة الثانية من خمس نسخ متتالية لكأس العالم لأقل من 17 سنة، وذلك خلال الفترة من 19 نونبر إلى 13 دجنبر 2026.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

ملف “الشعوذة الرقمية” يصل إلى البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

إيقاف 7 مستشارين بجماعة تسلطانت عن مزاولة مهامهم

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تسجيل ارتفاع لافت في حركة النقل الجوي بمطار الداخلة

للمزيد من التفاصيل...

من ضمنها المغرب.. أكبر 10 دول عربية في القدرات التشغيلية لصناعة الصلب

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

حجز 691 كيلوغرام من الشيرا وتوقيف شخصين بفاس

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب يحرم الرجاء من لاعب جديد ضد بركان

للمزيد من التفاصيل...

جمعية حقوقية تستنكر الاعتداء على طفلة بابن جرير وتدعو لحمايتها

للمزيد من التفاصيل...

إحباط محاولة تهريب أزيد من 17 ألف قرص طبي مخدر بميناء طنجة

للمزيد من التفاصيل...

عملاق أوروبي يفتح باب المفاوضات لضم الصيباري

للمزيد من التفاصيل...

صفرو.. شابة عشرينية تنهي حياة جدتها بواسطة فأس

للمزيد من التفاصيل...

الدرك يفك لغز مقـ ـتل سائق نقل عبر التطبيقات

للمزيد من التفاصيل...

سلطات طنجة تنفي تسجيل إصابات بفيروس “هانتا” بكزناية

للمزيد من التفاصيل...