وجه المستشار البرلماني عبد الرحمان الوافا سؤالا شفويا إلى وزير النقل واللوجستيك حول تنامي ظاهرة هجرة السائقين المهنيين المغاربة نحو الخارج، محذرا من انعكاسات هذه الظاهرة على استقرار قطاع النقل الطرقي وقدرته على الحفاظ على موارده البشرية المؤهلة.
وأوضح الوافا أن السنوات الأخيرة شهدت تزايدا ملحوظا في استقطاب السائقين المهنيين المغاربة من طرف شركات النقل واللوجستيك بعدد من الدول الأوروبية، بالنظر إلى ما راكموه من خبرة وكفاءة داخل السوق الوطنية، مقابل عروض عمل توفر ظروفا مهنية واجتماعية أكثر جاذبية.
وأشار المستشار البرلماني إلى أن معطيات متداولة تفيد بمغادرة مئات السائقين المغاربة للعمل بالخارج خلال الفترة الأخيرة، مستفيدين من عقود عمل دولية وإجراءات تهم معادلة رخص السياقة المهنية، ما يطرح تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا التوجه المتزايد.
وأضاف أن عددا من المهنيين يعبرون عن تذمرهم من ظروف العمل الصعبة، وطول ساعات السياقة، وضعف الأجور مقارنة بما توفره الأسواق الأجنبية، فضلا عن الإكراهات اليومية التي يواجهونها داخل المنصات اللوجستيكية والموانئ ومختلف فضاءات العمل المرتبطة بالنقل الطرقي
وطالب الوافا وزارة النقل واللوجستيك بتقديم تقييمها الرسمي لهذه الظاهرة، والكشف عن التدابير المزمع اتخاذها لتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للسائقين المهنيين وتعزيز جاذبية القطاع.