عبر حزب التقدم والاشتراكية عن ارتياحه للقرار الصادر عن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، والقاضي بالإفراج عن غالبية المعتقلين المتابعين على خلفية الاحتجاجات المرتبطة بحركة “جيل زد”، معتبرا الخطوة مؤشرا إيجابيا نحو تعزيز مناخ الثقة داخل المجتمع.
وقال الحزب، في موقف عبر عنه أمينه العام نبيل بنعبد الله، إن قرار الإفراج ينسجم مع الدعوات التي سبق أن وجهها الحزب من أجل إطلاق سراح هؤلاء الشباب والتفاعل مع مطالبهم وتطلعاتهم، مؤكدا أن معالجة القضايا الاجتماعية والاحتجاجية تستوجب الحوار والإنصات.
وأضاف الحزب، أن هذه الخطوة ينبغي أن تشكل منطلقا نحو انفراج سياسي وحقوقي أوسع، يشمل مختلف الملفات ذات الطابع الاحتجاجي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وترسيخ المسار الديمقراطي بالمملكة.
وكانت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد أسدلت، مساء الخميس، الستار على ملف المتابعين في ما يعرف بقضية “عرقلة الطريق السيار” المرتبطة باحتجاجات “جيل زد”، بعدما أصدرت أحكاما تراوحت بين ثمانية وتسعة أشهر حبسا نافذا في حق عدد من المتابعين، مع الإفراج عن غالبية المعتقلين.