أثار هشام بن مومنة، عضو مجلس جماعة سعادة التابعة لعمالة مراكش، عدة قضايا تهم ساكنة المنطقة على خلفية مشروع الطريق المدارية الخارجية الذي سيرى النور قريبا بالجماعة وعدة جماعات أخرى على مستوى العمالة.
وحسب ما كشف عنه هشام خلال الدورة الاستئنائية التي عقدها المجلس أمس الثلاثاء، فإن مشروع هذه الطريق، يعد مهما بالنسبة لساكنة الجماعة، خاصة أنها ستساهم في فك العزلة عن المنطقة.
وبالرغم من أهمية هذه الطريق، إلا أن هشام بن مومنة تساءل عن مصير أصحاب الأراضي التي سيمر منها هذا المشروع، وعما إذا كان سيتم تعويضهم في إطار مسطرة نزع الملكية.
إلى جانب ذلك، انتقد المتحدث المبلغ الذي ستساهم به جماعة سعادة من أجل إنجاز هذا المشروع، والمحدد في 10 ملايين درهم موزعة على 3 أشطر، معتبرا أنه مبلغ كبير، خاصة أن ميزانية الجماعة لا تتجاوز ذلك المبلغ.
وفي هذا الصدد، قارن بن مومنة بين هذا المبلغ ومساهمات جماعات أخرى هي أغنى من جماعة السعادة، وفائض مزانيتها يفوق ميزانية الجماعة المذكورة بـ6 أضعاف، إلا أنها ساهمت بمبلغ أقل.
وفي هذا الباب، استفسر المتحدث عن المعايير التي على أساسها تم تحديد هذه المساهمات، وخاصة أنها ستؤثر على ميزانية الجماعة التي تفتقر لعدة مرافق ومنشآت صحية وثقافية ورياضية، كما أن ساكنتها تشتكي من عدم إنجاز واستعمال مشاريع مهمة بالنسبة لها، خاصة طريق الموت (الطريق الوطنية رقم 8) التي تحصد أرواح الكثير من المواطنين بشكل شبه يومي.
للمزيد من التفاصيل...