مع دخول نادي الوداد الرياضي في ورش إعادة الهيكلة التقنية، تجددت المطالب داخل محيط الفريق الأحمر بضرورة إشراك “أبناء النادي” في المناصب التقنية والتكوينية.
وتشدد مجموعة من الفعاليات والمنخرطين على أن المرحلة المقبلة تتطلب مشروعا رياضيا مبنيا على الهوية، ويعتمد على أطر تعرف جيدا ثقافة الوداد وتاريخه. وتعتبر أن النادي يزخر بأسماء قادرة على إضافة قيمة سواء في الفريق الأول أو في مركز التكوين.
ويأتي فوزي عبد الغني في مقدمة الأسماء التي يتم تداولها بقوة، بالنظر لمساره كلاعب سابق وخبرته المتراكمة في الميدان التقني، وما يمثله من رمزية لدى الجماهير.
غير أن الدعوات لا تتوقف عند شخص واحد، بل تمتد لتشمل فتح الباب أمام جيل من المدربين والإداريين الذين تخرجوا من مدرسة الوداد واشتغلوا داخل المغرب وخارجه، بهدف خلق استمرارية بين الماضي والحاضر.
ويرى أنصار الفريق، أن أي نهضة مرتقبة للفريق لن تتحقق إلا برؤية واضحة، وهيكلة تقنية قوية يكون فيها أبناء النادي عمادا للتكوين وضمان استمرارية إفراز المواهب، وهو ما سينعكس مباشرة على تنافسية الفريق الأول محليا وقاريا.
للمزيد من التفاصيل...