حذرت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش، من “خطورة بعض الممارسات اللامسؤولة التي من شأنها المساس في العمق بصدقية العملية الانتخابية ومصداقيتها وشفافيتها، وفي مقدمتها توظيف المشاريع والخدمات العمومية وتوقيت إنجازها بشكل يثير شبهة الاستغلال الانتخابي، واستعمال وسائل وإمكانات الدولة أو الجماعات الترابية للتأثير على إرادة الناخبين، ومحاولة تجييش الموظفين والأعوان وتسخيرهم في معارك انتخابية لا علاقة لها بواجب الحياد والنزاهة”.
وفي بيان أصدرته عقب اجتماعها المنعقد يوم الأحد المنصرم، شددت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على ضرورة توفير كل الشروط الكفيلة بضمان انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، وعلى احترام إرادة الناخبين والناخبات باعتبارها أساس الشرعية الديمقراطية، ورفض كل الممارسات التي من شأنها التأثير غير المشروع على اختيارات المواطنين أو المساس بمصداقية العملية الانتخابية.
كما طالبت بـ “مواجهة كل مظاهر العزوف وفقدان الثقة عبر إعادة الاعتبار للعمل السياسي الجاد، وفتح المجال أمام المواطنات والمواطنين للتعبير الحر عن إرادتهم، في ظل منافسة مسؤولة تحترم أخلاقيات العمل السياسي وكرامة الناخب”. مؤكدة على أن احترام تكافؤ الفرص وصون حرية الاختيار يقتضيان القطع مع كل أشكال التأثير غير المشروع، وضمان حياد الإدارة والمرافق العمومية، حتى تظل صناديق الاقتراع التعبير الحقيقي والحر عن إرادة المواطنات والمواطنين.
هذا، وكان الاجتماع المشار إليه أعلاه، مناسبة تم خلالها استعراض الوضعية التنظيمية والسياسية بالإقليم ومستوى الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، كما تم الاستماع إلى تقارير اللجن المنبثقة عن الكتابة الإقليمية والمكلفة بتتبع مختلف عمليات التحضير لانطلاق الحملة الانتخابية.
بالإضافة إلى ذلك، جددت الكتابة خلال ذات الاجتماع، دعمها لكافة اللوائح الانتخابية للاتحاد الاشتراكي المقدمة بمراكش، والتي يترأسها كل من: لحسن زلماط، ومحمد العكرود، وتوفيق السمود، وكذا وكيلة اللائحة الجهوية، خديجة العكرود، مؤكدة أن جميع مناضلات ومناضلي الحزب مدعوون إلى الالتفاف حول مرشحات ومرشحي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وتوحيد الجهود من أجل تحقيق حضور قوي ومشرف للحزب خلال هذه الاستحقاقات.
للمزيد من التفاصيل...