أثار ظهور ثلاثة من لاعبي ريال مدريد، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي، بقميص يحمل عبارة «Todos somos Caballas» (كلنا سبتاويون)، قبل مواجهة إلتشي، مساء الثلاثاء، ضمن الجولة السادسة من الدوري الإسباني، جدلاً إعلامياً واسعاً باسبانيا، بعدما تجنب الثلاثي إظهار العبارة بشكل كامل.
وارتدى لاعبو ريال مدريد وإلتشي القمصان خلال اللحظات التي سبقت انطلاق المباراة، في إطار مبادرة تضامنية مع سكان مدينة سبتة المحتلة، غير أن مبابي وفينيسيوس وكوناتي ظهروا بطريقة حجبت الجزء الذي يحمل العبارة، خلافاً لعدد من زملائهم الذين أظهروها بشكل واضح أمام عدسات المصورين.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن مبابي وفينيسيوس وضعا القميص على كتفيهما ورفعاه إلى مستوى الصدر، قبل أن يخلعاه عقب التقاط الصورة الجماعية وقبل استكمال مراسم ما قبل المباراة، بينما حافظ كوناتي بدوره على طريقة ارتداء أخفت الجزء الذي يحمل الرسالة.
وتأتي الواقعة في سياق الجدل الذي رافق المبادرة منذ ظهور الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس، بالقميص نفسه خلال مباراة فريقه أمام فياريال، حيث تعرض لانتقادات واسعة
ورد الزلزولي على تلك الانتقادات عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن مشاركته في المبادرة لم تكن ذات طابع سياسي أو بقصد الإساءة إلى المغرب، موضحاً أن ارتداء القميص جاء في إطار دعم سكان المنطقة، مع تشديده على اعتزازه بجذوره المغربية.
للمزيد من التفاصيل...