سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية أسوأ تفشٍّ لفيروس إيبولا في تاريخها، بعدما ارتفع عدد الوفيات إلى 4042 حالة، من أصل 8376 إصابة مؤكدة، وفق أحدث المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة الكونغولية.
ويعد التفشي الحالي، الذي رُصد رسمياً منتصف ماي الماضي، السابع عشر من نوعه في البلاد، وقد انتشر في سبع مقاطعات شمال وشرق الكونغو الديمقراطية، وسط صعوبات كبيرة تواجه جهود احتوائه، بسبب النزاعات المسلحة وأعمال العنف ونقص الموارد، فضلاً عن تراجع الثقة في السلطات لدى بعض السكان.
وتركز انتشار الفيروس بداية في مقاطعة إيتوري شمال شرقي البلاد، قبل أن يمتد إلى مناطق أخرى، بينها أجزاء من مقاطعة شمال كيفو الخاضعة لسيطرة حركة “إم 23” المدعومة من كيغالي، حيث سجلت أربع وفيات من أصل ست إصابات.
وأدت المواجهات المسلحة في إيتوري خلال الأيام الأخيرة إلى عرقلة عمليات الاستجابة الصحية ونزوح أكثر من خمسة آلاف شخص، وفق الأمم المتحدة، فيما تعرض مركز عبور مخصص لمرضى إيبولا للحريق، بينما قتل مقاول مكلف برصد الحالات خلال هجوم استهدف مرفقاً صحياً في شمال كيفو.
وفي ظل استمرار انتشار الفيروس، حذر المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، من إمكانية انتقاله إلى دول مجاورة، داعياً إلى تعزيز جهود الاستجابة، فيما طالبت الأمم المتحدة بتوفير موارد إضافية لمواجهة الوباء.
للمزيد من التفاصيل...