تمكن منصف الدراجي، إبن مدينة مراكش، من الحفاظ على مقعده البرلماني للمرة الثالثة على التوالي داخل الجمعية الوطنية لكيبيك، وذلك خلال الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 5 أكتوبر 2026، على مستوى دائرة نيليغان (Nelligan) ، بعد أن تمكن من الظفر بـ63.25 في المائة من الأصوات، وفق النتائج الأولية الكاملة.
وكان منصف الدراجي قد حصل سنة 2018 على مقعد كمستشار عن جهة نيلكان الكندية، قبل أن يحصل على صفة ناطق رسمي باسم الحزب في الجمعية العمومية مكلفا بقطاع الصحة والخدمات الإجتماعية، كما شغل منصب مساعد رئيس المعارضة الرسمية للحكومة.
وحصل منصف الدراجي على المركز الثالث كأفضل برلماني للسنة 2019 و 2020 لدفاعه المستميت عن ضحايا الإصلاح الرامي إلى تعديل برنامج التجربة الكيبيكية الذي قدمه وزير الهجرة آنذاك ” باريت ” في سنة 2020، قبل أن يفشل المشروع بفضل نضال الدراجي.
وينحدر منصف الدراجي من مدينة مراكش، حيث وُلد سنة 1976، قبل أن ينتقل إلى كندا لمتابعة مساره الأكاديمي والمهني.
ويحمل منصف الدراجي شهادة الدكتوراه في الصحة العامة من جامعة مونتريال، وماجستيراً في إدارة الأعمال من جامعة لافال، إلى جانب تكوين في العلوم والتكنولوجيا.
وراكم الدراجي تجربة مهنية وأكاديمية في مجالات مرتبطة بالصحة وإدارة الأعمال، كما انخرط في العمل الجمعوي والمؤسساتي. قبل أن يلتحق بالمجال السياسي، حيث كان عضوا نشطا بصفوف الحزب الليبرالي في كيبيك، ليصبح نائباً عن دائرة نيليغان منذ 2018.
هذا، ويكتسي فوز الدراجي دلالة خاصة بالنسبة إلى الجالية المغربية في كيبيك، باعتباره أحد أبرز السياسيين من أصول مغربية الذين راكموا حضوراً داخل المؤسسة التشريعية الكيبيكية.
للمزيد من التفاصيل...