اقترب الإطار الوطني جمال السلامي، من تولي مهمة تدريب فريق الفتح السعودي خلفا للمدرب السعودي خالد الذي بات خارج الحسابات.
وأشارت صحيفة “الرياضية”، أن النادي السعودي توصل لاتفاق نهائي مع الإطار المغربي جمال السلامي، في انتظار التوصل على موافقة الرقابة المالية في رابطة الاتحاد السعودي.
وأوضح تقارير إعلامية، أن المدرب السلامي اختار طاقما مغربيا في مهمته الجديدة في الانتظار الإعلان الرسمي، وذلك بتعيين مصطفى الخلفي مساعدا أولا ثم عصام العدوة كمساعد ثان، في حين جواد صبري معدا بدنيا، ثم أحمد محمدينا مدربا للحراس.
وجاء اختيار جمال السلامي نظرا لخبرته سواء مع الأندية أبرزها الرجاء الرياضي، وأيضا بعدما قاد منتخب الأردن لأول في التاريخ لنهائيات كأس العالم 2026.
للمزيد من التفاصيل...