توعد التحالف العسكري بقيادة السعودية بالرد بحزم على الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، السبت، وأسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 309 آخرين، في وقت أثار فيه الاعتداء موجة من الإدانات الدولية، بينما لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية مشاركة بلاده في الضربات العسكرية ضد جماعة الحوثي في اليمن.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الهجوم الذي استهدف إحدى صالات المسافرين بالمطار، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين من المسافرين والعاملين، يرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان، وفق القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وأضاف المالكي، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، أن الهجوم يمثل فعلا شنيعا يتنافى مع المبادئ والقيم والأخلاق، مؤكدا أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد على ما وصفه بـ«الاعتداء الإرهابي» بحزم، وبما يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني.
وبحسب الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، توزعت حصيلة القتلى بين أربعة سعوديين وثمانية أجانب، من بينهم مواطنون من بنغلاديش والولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان، فيما لا يزال عدد من المصابين في حالات حرجة.
وفي تصعيد جديد، حذرت جماعة الحوثي، الأحد، شركات الطيران والمسافرين والعاملين في المطارات من استخدام المطارات والأجواء السعودية، معتبرة أنها معرضة للاستهداف، مع استثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفق ما جاء في منشور للجماعة على منصة «إكس».
للمزيد من التفاصيل...