أتاحت فترة التوقف الحالية للأندية المغربية، فرصة معالجة الهفوات والثغرات، التي بدت واضحة هذا الموسم. فعلى سبيل المثال، عانى الوداد بشدة في مركز الظهير الأيسر، رغم أنه ضم يحيى عطية الله، خلال الميركاتو الصيفي الماضي، قادما من فولوس اليوناني، بالإضافة لتواجد كل من الناهيري وكدارين. لكن مع ذلك، مثل هذا المركز أكبر نقاط ضعف الفريق، وكان أحد أسباب استقباله لأهداف حاسمة، أبرزها في مباراة الديربي العربي أمام غريمه الرجاء (4-4). وكان عطية الله قد ظهر في مبارياته الأولى، متأثرا بابتعاده لفترة عن التنافسية وإيقاع المواجهات. أزمة الرجاء وعلى عكس الوداد، يبدو الرجاء مرتاحا في رواقه الأيسر، بتواجد لاعبين متميزين، وهما الكاميروني فابريس نغاه، وعبد الجليل جبيرة. لكن الفريق تعرض قبل التوقف لانتكاسة كبيرة، بإصابة 3 لاعبين يشغلون مركز الظهير الأيمن، وهم الشاكير وبوطيب والدويك. إلا أن الفترة الحالية، شهدة استعادة الشاكير لكامل جاهزيته، كما عاد بوطيب من قطر، بعد إنهائه العلاج الطبيعي. وبعودة بوطيب للرواق الأيمن، سيرتاح المدرب جمال السلامي كثيرا، كما سيتيح ذلك للشاكير الاضطلاع بأدوار أخرى.
للمزيد من التفاصيل...