أمس أصدر منظمو كأس الأبطال الدولية الودية على «تويتر» بيان يؤكد إلغائها بسبب تفشي فيروس كورونا، وبالتالي لن تكون هناك مباراة كلاسيكو بين قطبي الكرة الإسبانية في الصيف المقبل. يتعرض ريال مدريد الإسباني لخسائر اقتصادية كبيرة ليس فقط لأن الدوري الإسباني الدرجة الأولى يمكن أن يلغى أو لأن دوري أبطال أوروبا لم يبت في مصيره، لكن أيضًا بسبب إلغاء النسخة الحالية من كأس الأبطال الدولية، التي كانت تقام في الولايات المتحدة والصين وبعض البلاد الآسيوية، والسبب يعود إلى تفشي فيروس كورونا المستجد. أصدر دانييل سيلمان، الرئيس التنفيذي لمجموعات «ريليفانت سبورت»، الشركة المنظمة لهذه البطولة بيانا أعلن من خلاله إلغاء النسخة القادمة. وقال سيلمان «عدم الوضوح بشأن مسألة التباعد الاجتماعي والقيود في الملاعب وكذلك التقويم الدولي غير المؤكد لكرة القدم، مع إمكانية إقامة الدوريات الأوروبية المختلفة وبطولات اليويفا في الصيف، كل هذا يجعل من المستحيل التخطيط لبطولة كأس الأبطال الدولية». وأوضح منظم البطولة، نتمنى أن تعود الأندية وأفضل المباريات في المسابقة في عام 2021. بالطبع يعد إلغاء البطولة منطقيًا بشكل كبير، بحيث أن كأس الأمم الأوروبية «يورو 2020» التي كانت ستقام في يونيو المقبل أُجلت لصيف 2021 لإعطاء المساحة للدوريات للانتهاء في شهور الصيف والتي كانت مفرغة للإراحة اللاعبين والمشارة في مباريات دولية. وفي هذه الحالة لن يقوم الفريق الملكي بأي جولات في الصيف المقبل، ليواجه خسارة مالية جديدة بسبب فيروس كورونا «كوفيد – 19». خسائر ريال مدريد حصل ريال مدريد الموسم الماضي على 12 مليون يورو مقابل ثلاث مباريات فقط لعبها في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2019، إضافة إلى مكاسب في التسويق والترويج للعلامة التجارية في أمريكا، ربما تكون الخسائر أكبر بكثير هذا العام. والجولات الصيفية هدفها الأساسي ترويج العلامة التجارية في البلاد التي تهتم بكرة القدم، ويجني ريال مدريد أموالا طائلة من شراء القمصان أو حضور المباريات التي عادة ما تكون ممتلئة لمتابعة نجوم فرقهم. ومن هنا أيضًا نشأت فكرة نقل بطولات السوبر خارج إسبانيا، وحدث هذا في الموسم الماضي التي أقيمت في المملكة العربية السعودية، وقبلها أقيمت في طنجة بالمغرب.
للمزيد من التفاصيل...