حكمت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس، أخيرا، معتقلا في عقده الرابع بسجن بوركايز، بـ30 سنة سجنا لارتكابه جريمة “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”. وجرت أطوار الجريمة قبل شهور حيث ترصد لها و اعترض طريقها و أصاب سيدة بجروح بالغة في مختلف أنحاء الجسد، خاصة على المستوى الرأس و القلب و الجانب الأيسر من الصدر، ما أسفر عنه وفاتها، إذ لفظت أنفاسها الأخيرة خلال الطريق إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني. وناقشت هيأة الحكم الملف الجنائي المتابع فيه المتهم، عن بعد، باستعمال التقنيات الحديثة للاتصال بين القاعة الثانية بالمحكمة وقاعة خاصة مجهزة بالسجن. واستمعت إليه وإلى شاهدين في رابع جلسة منذ إدراج الملف أمام الغرفة في 27 فبراير الماضي بعد إحالته عليها من قبل الوكيل العام بالمحكمة ذاتها.
للمزيد من التفاصيل...