تمكنت فرقة محاربة المخدرات التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية الأربعاء الماضي من تفكيك، شبكة مكونة من ثلاثة أفراد، تتراوح أعمارهم بين 34 سنة و47، تنشط في ترويج أقراص الهلوسة من نوع ” إكستازي” ،الذي يعد من صنف المخدرات الكيماوية المركبة، و التي يتم استقدامها من دول أمريكا الجنوبية، و يخلف استهلاكه العديد من الجرائم في صفوف فئات عريضة من شباب الجديدة والإقليم، وحجزت لدى الشبكة حوالي 3000 قرص مهلوس ومبلغا ماليا يقدر ب 15 مليونا، من المرجح أنه متحصل من هذه التجارة المحظورة، حيث تباع الحبة الواحدة منه ب مبلغ 50 درهما. و خلصت المصالح الأمنية أن المتهمين من ذوي السوابق القضائية، بحسب ما استنتجوه من خلال تنقيطهم على الناظم اﻵلي. و يعتبر الإيقاع بمثل هذه العصابات بابا أولا للولوج للعديد من الشبكات التي تنشط في الاتجار في “الاكستازي”. وجرى توقيف المتهمين بعد ترصد الشبكة بناء على معلومات دقيقة، توفرت لدى فرقة محاربة المخدرات بأمن الجديدة، ليتم ملاحظة سيارة مشكوك في أمرها على مستوى المجال الحضري لمدينة الجديدة، و تمت ملاحقتهما إلى حين التمكن من السائق و مرافقيه، إذ تبين بداية أنهما لا يتوفران على ورقة السماح بالتنقل بين المدن، والتي يفرضها قانون الطوارئ الصحية المطبق ببلادنا، تصديا لجائحة وباء كورونا. وكان الموقوفان اللذان يتحدران من القنيطرة، قدما إلى الجديدة على متن سيارة تابعة إلى وكالة كراء السيارات بالقنيطرة، وهما في طريقهما إلى شريك ثالث يتحدر من الجديدة، كان في انتظارهما لتسلم البضاعة المحظورة، ليتولى ترويجها بالتقسيط في مناطق متعددة، وقد قاد اعتراف الموقوفين إلى التعرف على الشريك الثالث، الذي كان ينتظر تسلم البضاعة ويتحدر من الجديدة، وتم وضع اليد عليه بواسطة كمين محكم. وفتحت فرقة محاربة المخدرات بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، محضرا تمهيديا استرسالا في البحث مع الموقوفين، لمعرفة مصدر الأقراص المهلوسة، والشبكة التي تتولى تسويقها بالتقسيط، خاصة في أحياء شعبية بالمدينة ودواوير ملحقة بها، ومن المرتقب أن يتم تمديد فترة الحراسة النظرية، التي خضع لها الموقوفون بتعليمات من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، لمزيد من تعميق البحث للإطاحة بأسماء أخرى شريكة و بذل المزيد من الجهود للايقاع بمثل هذه الشبكات التي توظف المخدرات للإطاحة بالشباب و الربح المادي السهل لهم.
للمزيد من التفاصيل...