نظّم مجموعة من المغاربة العالقين بالديار الهولندية، أمس الجمعة، وقفة احتجاجية أمام سفارة المغرب في لاهاي بهولندا، كما سلّموا رسالة إلى السفير المغربي، مطالبين من خلالها السلطات المغربية بضرورة العمل على إعادتهم إلى المغرب في أقرب الآجال.
وشارك في هذه الوقفة الاحتجاجية أزيد من 30 فردا من المغاربة العالقين في هولندا، في حين لم يستطع باقي العالقين المشاركة في الوقفة بسبب الإجراءات الاحترازية التي فرضتها السلطات الهولندية في إطار مواجهة فيروس كورونا.
وصرّح جمال الدين ريان، رئيس حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج، أن العالقين بهولندا يبلغ عددهم حوالي 800 شخصا، مشيرا إلى أن عدد قليل منهم فقط حصل على غرفة بالفندق من طرف السفارة المغربية.
وأضاف المتحدث نفسه أن وضعية هؤلاء العالقين في هولندا مزرية ومأساوية إذ يتكلف فقط أصدقاؤهم وعائلاتهم بشراء الأدوية لهم، ويترقبون كل يوم أخبارا تفيد بوضع جدول زمني لترحيلهم، مضيفا أنه هناك تواصل بينهم وبين بعض القنصليات المغربية خصوصا روتردام وأمستردام، في حين يغيب هذا التواصل مع السفارة وباقي القنصليات.
ونبّه العالقون في هولندا في الرسالة التي سلّمها أحد المشاركين في الوقفة للسفير المغربي، رئيس الحكومة المغربية، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى تأخر السلطات المغربية في العمل على إرجاعهم كما تفرضها مسؤولياتهم وحقوق المواطنة إلى المغرب، مذكرين في هذا الصدد بتصريح الوزير تحت قبة البرلمان الذي قال فيه: “عودة العالقين حق غير قابل للنقاش”.
ومع تفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية والظروف الصحية للعالقين خارج المغرب منذ شهر مارس 2020، تضيف الرسالة، مع مخاوفهم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، نتيجة وضعهم غير المستقر من ناحية السكن بهولندا، وكذلك بعدهم عن أسرهم، وأيضا كونهم مهددين بفقدان عملهم والضغط النفسي اليومي.
وعبّر المغاربة العالقين في هولندا في رسالتهم عن صدمتهم لعدم الإشارة إليهم على غرار العالقين المغاربة بإسبانيا وفرنسا وتركيا ودول الخليج.
وطالبوا بضرورة الكشف عن مواعيد محددة لتمكين العالقين من العودة لذويهم من خلال تنظيم رحلات جوية عاجلة لهم، متعهدين في نفس الوقت بالقيام بإجراءات الحجر الصحي الإجباري في منازلهم أو أي مكان تختاره السلطات المغربية.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
الاسم
البريد الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
التعليق *
للمزيد من التفاصيل...