عاشت مدينة سلا حالة من الارتباك والخوف على إثر تداول وانتشار فيديوهات جنسية لنساء من المدينة.
وحسب مصدر مطلع، أن وراء هاته الفيديوهات التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، قام بنشرها صاحب محل لبيع وإصلاح الهواتف الذكية بحي كريمة بمقاطعة تابريكت.
وأضاف ذات المصدر، أن الأمر تفجر إثر تسريب الفيديوهات على موقع الكتروني الذي تداولها بشكل سريع، وأن من بين النساء اللواتي يظهرن في الفيديو هن نساء متزوجات من مدينة سلا، وهو الأمر الذي خلف ضجة عارمة في صفوف سكان المدينة.
والجدير بالذكر، أن الفيديوهات تداولت على نطاق واسع، تظهر فيها نفس معالم وأوصاف نفس الغرفة، في عدة أشرطة، توثق ممارسات جنسية، وكل يوم وجه جديد لإمرأة جديدة.
هذا، وقد باشرت المصالح الأمنية بالتحقيق في القضية، وذلك للتحقيق في الفيديوهات وطبيعة التسريب، ومعرفة المتهم فيه بتصويرها ونشرها، وذلك بعد التعرف على هوية الأشخاص الذين ظهروا بها.