ظهرت على شاطئ الصنوبر، صباح اليوم الخميس، جثة أحد الشبان الذين خططوا للهجرة السرية نحو الديار الأوروبية من مدينة بوزنيقة والمحمدية، حيث لقوا حتفهم بعد أن غرق قاربهم الأربعاء الماضي.
وحسب مصادر مطلعة، أن هذه هي الجثة الثانية التي لفظها شاطئ الصنوبر، بعد أن شاهد بعض الصيادين جثة شاب آخر وهي تطفو على سطح الماء، ليسارعوا إلى إبلاغ عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية التي حلت بعين المكان لانتشال الجثة.
هذا، ولم تظهر بعد هذه الأخيرة أية جثة آخرى، إلا أن أسر المهاجرين لا يزالون يراقبون الشاطئ منتظرين ظهور جثث أخرى.