تابعونا على:
شريط الأخبار
الصويرة.. نقل عشرات الأساتذة إلى المستشفى إثر اشتباه في تسمم غذائي المنتخب المغربي تحت 20 سنة يفتتح بطولة شمال أفريقيا بمواجهة تونس مظاهرة حاشدة في مدريد تطالب بانتخابات مبكرة على خلفية أزمة سبتة 3 غيابات لنهضة بركان ضد المغرب التطواني بنجلون بعد الفوز على الوداد الرياضي: لم نحلم بالنقاط الثلاث توقيف 5 أشخاص في قضية أوراق انتخابية بطنجة مدرب الوداد يعلق على الخسارة الأولى ضد وداد تمارة بوزنيقة.. توقيف ليبي مبحوث عنه دوليا في قضايا تهريب المخدرات الجامعة تراسل الفيفا بشأن بن الطيب جلالة الملك: استهداف المملكة العربية السعودية اعتداء على مشاعر أكثر من مليار مسلم محمد صلاح يغادر معسكر منتخب مصر الوداد يعير نجما بارزا لفريق إماراتي المجلس الجهوي للمفوضين القضائيين بمراكش يفتح النقاش حول مستجدات القانون 58.25 الرجاء يرفض مواجهة المنتخب لتعويض غينيا الوينرز يوجه رسالة للاعبي الوداد قبل مواجهة وداد تمارة شفشاون.. 5 أحزاب تطالب بفتح تحقيق في “اختلالات” انتخابية قنطاري يكشف عن تشكيلة المنتخب المغربي تحت 17 سنة لمواجهة بنما في كوبا إسبانيا الولايات المتحدة تؤكد التزامها بتنمية منطقة الصحراء تحت السيادة المغربية المنتخب المغربي يتوجه إلى جنوب أفريقيا لملاقاة ليسوتو تحالف اليسار يستنكر الاعتداء على أحد أنصاره بكلميم

كتاب و رأي

الجديد ليه جدة و البالي لا تفرط فيه

03 فبراير 2021 - 15:32

الجديد ليه جدة و البالي لا تفرط فيه

مدى تطبيقه على مواقع التواصل الاجتماعي

 عبد العالي بن مبارك بطل

شهد العالم على مدار الأعوام والسنين سلسلة من ثورات الاتصال، حيث كانت لغة الإشارة والرسوم وإصدار الأصوات والترددات وسيلة التواصل الاولى بين الناس، ثم اخترعت الكلمات المنطوقة والمكتوبة لتسهيل التواصل بين الأفراد، ومن بعدها بدأ الإنسان يفكر ويخترع فتوصل لأهم وسائل الاتصال كالمنشورات، والجرائد، والتلغراف، والهاتف، والراديو، والتلفاز وهكذا توالت الاختراعات حتى جاءت سنوات الخمسينات والستينات من القرن العشرين والتي شهدت تطوير الحاسوب والانترنت على الرغم من انه كان في بدايته يقتصر فقط على البحوث العلمية الحساسة والسرية لتطوير وتفوق المنظومات العسكرية لبعض الدول تحت مسمى ARPANET ، أما اعتماده دوليا كأداة تجارية ووسيلة للاتصال على نطاق واسع فلم يتم حتى بداية التسعينات، وكان لاستحداث الهواتف الذكية ذكية والمواقع والتطبيقات والمنصات الاجتماعية الفضل والدور الكبير في نهضة البشرية، هذا الشيء الذي لا يمكن أن ينكره أي احد. لكننا نجد أن عدم استغلالها بالشكل الصحيح والإسراف فيها جعل سلبياتها ومخاطرها على الناس في وقتنا الحاضر أكثر خطورة من ذي قبل وهذا ما سنسلط الضوء عليه من خلال مقالنا هذا.

      إن المتأمل في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يرى بكل وضوح وجلاء الكثير من الوصايا والواجبات والأحكام التي تدعو إلى تحقيق الأخوة والتلاحم والتعاضد والتواصل والتعاون والإخاء والتكافل بين أفراد الأمة، وبين الفرد وأخيه. كما جاء الإسلام لمحاربة كل الحواجز التي يمكن أن تفرق بين أفراد الأمة مثل العصبيات بسائر أقسامها وأسمائها والكبر والغرور والحسد وسوء الظن وغيرها من الصفات المذمومة التي جاء الإسلام للقضاء عليها واجتثاثها من جذورها. يقول الله سبحانه وتعالى ” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير” ويقول عز وجل كذلك في كتابه المبين ” واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون”  لذا فإن من بين المميزات والايجابيات التي حققتها وسائل التواصل الاجتماعي، أنها مكنت من توسيع علاقة الفرد من خلال التعرف على أصدقاء جدد من خارج محيطه الشخصي، كما ساعدت وبشكل أساسي ومحوري في تشكيل وتوجيه الرأي العام نحو القضايا التي تخدم الأمة والإنسانية، كما أسهمت في تقريب وجهات النظر، وحل الخلافات، زيادة على الرفع من منسوبية الأعمال الخيرية، والتعبير عن الآراء، ومتابعة سير الإحداث المحلية، والإقليمية، والدولية، كما أنها تتيح للمستخدمين فرصة التفاعل والتعبير عن الرأي إزاء ما يطرأ من تغيرات في العالم. إضافة لنشرها للمعرفة والبحث العلمي، كما أتاحت للمستخدمين فرصة الترويج لأفكارهم الإبداعية، وتحسين الأوضاع المعيشية لبعض الأفراد، وتسليط الضوء على بعض القضايا الاجتماعية. كنشر حملات التوعية ضد الأمراض السارية، كفيروس كورونا وغيرها والتحذير من الظواهر المتفشية في المجتمع، إضافة إلى العمليات الانتخابية والتي شهدناها مؤخرا بالولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها أصبحت لبعض الأشخاص وسيلة لتحقيق التسلية والمتعة حيث يقضي الفرد أجمل اللحظات عند تصفحها فمن خلالها يتحدث مع أصدقائه، ويطلع على المقاطع الترفيهية، والصور الكاريكاتورية وغيرها من الأمور المسلية. ومن أهم ما حققته شبكات التواصل الاجتماعي ترويج التجارة الالكترونية التي ساهمت في تنشيط الاقتصاد والرفع من مستوى دخل الأفراد.

       لكن استخدامها الخاطئ والمفرط وانفتاحها على كافة شرائح المجتمع واستهدافها لجميع الشرائح العمرية في عقيدتهم وقناعاتهم بدون رقيب أو ضوابط ومعايير قانونية للكلام أو الكتابة خاضعة للتدقيق والتحقيق، ساهم وبشكل كبير في نشر الأفكار الانحلالية بين المجتمع، ” نذكر منها على سبيل المثال ترويج وتشجيع السلوكيات الجنسية من خلال المقاطع الإباحية، والشذوذ الجنسي والإدمان ” . كما شوه فطرتهم الإنسانية وذلك من خلال التشهير ونشر الشائعات واختلاق الأكاذيب والأفكار الهدامة والتزوير، وانتحال الشخصيات العامة، وبث الافتراءات والصور المفبركة والملفقة دون أدنى مراعاة لمصالح الأمة، وأمن الوطن وخصوصية المواطن بغية الحط من أي شخصية أو جهة معينة كانت.إضافة لانتهاكها للحقوق الفكرية وذلك من خلال تبادل المعلومات دون ذكر مصادرها، كما ساهمت وبشكل اوسع في تفكك الروابط الأسرية والقيم المجتمعية فكثرة المشاكل الزوجية بسبب الإغراءات الخداعة والمزيفة وغير الهادفة من طرف بعض الأشخاص من خلال بعض المواقع (كالانستغرام والتيك توك وغيرها)، كما ازدادت حالات الخيانة والفساد الأسري. و إهدار الوقت دون أي فائدة، والوقوع بالفشل وفقدان الهوية الوطنية والقومية من خلال الانجراف نحو السلوكيات الغربية التي لا تتوافق مع عادات وتقاليد مجتمعاتنا، أضف على هذا فقدان الهوية والاحترام العائلي (حرمة الإباء ودور الأجداد)  وكذلك سوء الحالة النفسية و الأضرار الصحية التي أصبحنا نشاهدها مؤخرا بسبب الجلوس المطوّل وانعدام الحركة، وفقدان التواصل والنقاش الهادف بين الأفراد.  

      هذا الأمر يستدعي دق ناقوس الخطر ويستوجب علينا وعلى أولي الهمم وأرباب العزائم أن ينهضوا لبيان مخاطر هذه الشبكات والتقليل من أضرارها والتحذير من عواقبها وآثارها على الأفراد والمجتمع،  وذلك من خلال العناية بإعداد دراسات وبحوث وقوانين والتزامات صارمة تصبو للتعامل معها بكل ايجابية وذكاء، ولم لا حذف الشبكات المخلة بشكل نهائي ومعاقبة صانعيها بحجة الحرية والديمقراطية الخاطئة غير المبنية على المبادئ وتشجيع الأفراد والأطفال للعودة للعادات القديمة كما يقول المثل “ الجديد ليه جدة و البالي لا تفرط فيه

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

توقيف 5 أشخاص في قضية أوراق انتخابية بطنجة

للمزيد من التفاصيل...

جلالة الملك: استهداف المملكة العربية السعودية اعتداء على مشاعر أكثر من مليار مسلم

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

إصلاح تشريعي إسباني لتسريع إعادة مهاجري سبتة

للمزيد من التفاصيل...

مجلس الأمن يدين بشدة هجمات الحوثيين على السعودية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

اﻟﺒﻨﻚ اﻟﺸﻌﺒﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰي وREM يعززان تعاونهما في مجال ﻣﻮاﻛﺒﺔ ﺣﺎﻣﻠﻲ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ

للمزيد من التفاصيل...

بنك المغرب يتوقع نمو الاقتصاد الوطني بـ4,4 في المائة خلال سنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الصويرة.. نقل عشرات الأساتذة إلى المستشفى إثر اشتباه في تسمم غذائي

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب المغربي تحت 20 سنة يفتتح بطولة شمال أفريقيا بمواجهة تونس

للمزيد من التفاصيل...

مظاهرة حاشدة في مدريد تطالب بانتخابات مبكرة على خلفية أزمة سبتة

للمزيد من التفاصيل...

3 غيابات لنهضة بركان ضد المغرب التطواني

للمزيد من التفاصيل...

بنجلون بعد الفوز على الوداد الرياضي: لم نحلم بالنقاط الثلاث

للمزيد من التفاصيل...

توقيف 5 أشخاص في قضية أوراق انتخابية بطنجة

للمزيد من التفاصيل...

مدرب الوداد يعلق على الخسارة الأولى ضد وداد تمارة

للمزيد من التفاصيل...

بوزنيقة.. توقيف ليبي مبحوث عنه دوليا في قضايا تهريب المخدرات

للمزيد من التفاصيل...