تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

كتاب و رأي

الجديد ليه جدة و البالي لا تفرط فيه

03 فبراير 2021 - 15:32

الجديد ليه جدة و البالي لا تفرط فيه

مدى تطبيقه على مواقع التواصل الاجتماعي

 عبد العالي بن مبارك بطل

شهد العالم على مدار الأعوام والسنين سلسلة من ثورات الاتصال، حيث كانت لغة الإشارة والرسوم وإصدار الأصوات والترددات وسيلة التواصل الاولى بين الناس، ثم اخترعت الكلمات المنطوقة والمكتوبة لتسهيل التواصل بين الأفراد، ومن بعدها بدأ الإنسان يفكر ويخترع فتوصل لأهم وسائل الاتصال كالمنشورات، والجرائد، والتلغراف، والهاتف، والراديو، والتلفاز وهكذا توالت الاختراعات حتى جاءت سنوات الخمسينات والستينات من القرن العشرين والتي شهدت تطوير الحاسوب والانترنت على الرغم من انه كان في بدايته يقتصر فقط على البحوث العلمية الحساسة والسرية لتطوير وتفوق المنظومات العسكرية لبعض الدول تحت مسمى ARPANET ، أما اعتماده دوليا كأداة تجارية ووسيلة للاتصال على نطاق واسع فلم يتم حتى بداية التسعينات، وكان لاستحداث الهواتف الذكية ذكية والمواقع والتطبيقات والمنصات الاجتماعية الفضل والدور الكبير في نهضة البشرية، هذا الشيء الذي لا يمكن أن ينكره أي احد. لكننا نجد أن عدم استغلالها بالشكل الصحيح والإسراف فيها جعل سلبياتها ومخاطرها على الناس في وقتنا الحاضر أكثر خطورة من ذي قبل وهذا ما سنسلط الضوء عليه من خلال مقالنا هذا.

      إن المتأمل في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يرى بكل وضوح وجلاء الكثير من الوصايا والواجبات والأحكام التي تدعو إلى تحقيق الأخوة والتلاحم والتعاضد والتواصل والتعاون والإخاء والتكافل بين أفراد الأمة، وبين الفرد وأخيه. كما جاء الإسلام لمحاربة كل الحواجز التي يمكن أن تفرق بين أفراد الأمة مثل العصبيات بسائر أقسامها وأسمائها والكبر والغرور والحسد وسوء الظن وغيرها من الصفات المذمومة التي جاء الإسلام للقضاء عليها واجتثاثها من جذورها. يقول الله سبحانه وتعالى ” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير” ويقول عز وجل كذلك في كتابه المبين ” واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون”  لذا فإن من بين المميزات والايجابيات التي حققتها وسائل التواصل الاجتماعي، أنها مكنت من توسيع علاقة الفرد من خلال التعرف على أصدقاء جدد من خارج محيطه الشخصي، كما ساعدت وبشكل أساسي ومحوري في تشكيل وتوجيه الرأي العام نحو القضايا التي تخدم الأمة والإنسانية، كما أسهمت في تقريب وجهات النظر، وحل الخلافات، زيادة على الرفع من منسوبية الأعمال الخيرية، والتعبير عن الآراء، ومتابعة سير الإحداث المحلية، والإقليمية، والدولية، كما أنها تتيح للمستخدمين فرصة التفاعل والتعبير عن الرأي إزاء ما يطرأ من تغيرات في العالم. إضافة لنشرها للمعرفة والبحث العلمي، كما أتاحت للمستخدمين فرصة الترويج لأفكارهم الإبداعية، وتحسين الأوضاع المعيشية لبعض الأفراد، وتسليط الضوء على بعض القضايا الاجتماعية. كنشر حملات التوعية ضد الأمراض السارية، كفيروس كورونا وغيرها والتحذير من الظواهر المتفشية في المجتمع، إضافة إلى العمليات الانتخابية والتي شهدناها مؤخرا بالولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها أصبحت لبعض الأشخاص وسيلة لتحقيق التسلية والمتعة حيث يقضي الفرد أجمل اللحظات عند تصفحها فمن خلالها يتحدث مع أصدقائه، ويطلع على المقاطع الترفيهية، والصور الكاريكاتورية وغيرها من الأمور المسلية. ومن أهم ما حققته شبكات التواصل الاجتماعي ترويج التجارة الالكترونية التي ساهمت في تنشيط الاقتصاد والرفع من مستوى دخل الأفراد.

       لكن استخدامها الخاطئ والمفرط وانفتاحها على كافة شرائح المجتمع واستهدافها لجميع الشرائح العمرية في عقيدتهم وقناعاتهم بدون رقيب أو ضوابط ومعايير قانونية للكلام أو الكتابة خاضعة للتدقيق والتحقيق، ساهم وبشكل كبير في نشر الأفكار الانحلالية بين المجتمع، ” نذكر منها على سبيل المثال ترويج وتشجيع السلوكيات الجنسية من خلال المقاطع الإباحية، والشذوذ الجنسي والإدمان ” . كما شوه فطرتهم الإنسانية وذلك من خلال التشهير ونشر الشائعات واختلاق الأكاذيب والأفكار الهدامة والتزوير، وانتحال الشخصيات العامة، وبث الافتراءات والصور المفبركة والملفقة دون أدنى مراعاة لمصالح الأمة، وأمن الوطن وخصوصية المواطن بغية الحط من أي شخصية أو جهة معينة كانت.إضافة لانتهاكها للحقوق الفكرية وذلك من خلال تبادل المعلومات دون ذكر مصادرها، كما ساهمت وبشكل اوسع في تفكك الروابط الأسرية والقيم المجتمعية فكثرة المشاكل الزوجية بسبب الإغراءات الخداعة والمزيفة وغير الهادفة من طرف بعض الأشخاص من خلال بعض المواقع (كالانستغرام والتيك توك وغيرها)، كما ازدادت حالات الخيانة والفساد الأسري. و إهدار الوقت دون أي فائدة، والوقوع بالفشل وفقدان الهوية الوطنية والقومية من خلال الانجراف نحو السلوكيات الغربية التي لا تتوافق مع عادات وتقاليد مجتمعاتنا، أضف على هذا فقدان الهوية والاحترام العائلي (حرمة الإباء ودور الأجداد)  وكذلك سوء الحالة النفسية و الأضرار الصحية التي أصبحنا نشاهدها مؤخرا بسبب الجلوس المطوّل وانعدام الحركة، وفقدان التواصل والنقاش الهادف بين الأفراد.  

      هذا الأمر يستدعي دق ناقوس الخطر ويستوجب علينا وعلى أولي الهمم وأرباب العزائم أن ينهضوا لبيان مخاطر هذه الشبكات والتقليل من أضرارها والتحذير من عواقبها وآثارها على الأفراد والمجتمع،  وذلك من خلال العناية بإعداد دراسات وبحوث وقوانين والتزامات صارمة تصبو للتعامل معها بكل ايجابية وذكاء، ولم لا حذف الشبكات المخلة بشكل نهائي ومعاقبة صانعيها بحجة الحرية والديمقراطية الخاطئة غير المبنية على المبادئ وتشجيع الأفراد والأطفال للعودة للعادات القديمة كما يقول المثل “ الجديد ليه جدة و البالي لا تفرط فيه

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

ندوة علمية للبام تدعو لتخليق الحياة السياسية

للمزيد من التفاصيل...

أخنوش يؤكد أولوية السلم والأمن في مستقبل إفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

باريس تحتضن انطلاقة الجولة الدولية “العمران مغاربة العالم 2026”

للمزيد من التفاصيل...

مزور: بفضل الرؤية الملكية.. المغرب ارتقى إلى منصة لصناعة الطائرات بمرجعية عالمية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

تحسّن ملحوظ في مخزون سدود المغرب

للمزيد من التفاصيل...

إطلاق مشروع مصنع جديد لـ“سافران” بالنواصر

للمزيد من التفاصيل...

شراكة مغربية دولية لتعزيز المنظومة الصحية بموريتانيا

للمزيد من التفاصيل...

تقدّم في ملف تعويضات التعليم بالمناطق النائية

للمزيد من التفاصيل...

توقيف شبكة لتنظيم الهجرة غير المشروعة بالفنيدق

للمزيد من التفاصيل...

آلية جديدة لتثمين أداء “مؤسسات الريادة” التعليمية

للمزيد من التفاصيل...

السلطات تشرع في إعادة الساكنة المتضررة من الفيضانات إلى منازلها بإقليم سيدي قاسم

للمزيد من التفاصيل...

تعيين فرنسي رئيسا للشؤون القانونية بالكاف

للمزيد من التفاصيل...