ذكرت قناة تلفزيون النهار اليوم الجمعة أن الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون عاد إلى أرض الوطن بعد تلقيه العلاج في ألمانيا من مضاعفات بقدمه ناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا.
وكان تبون قد نُقل إلى ألمانيا في يناير للعلاج، وقالت الرئاسة في بيان إن العلاج لم يكن مطلوبا بشكل عاجل، وكان ينبغي أن يتم أثناء وجوده في ألمانيا في مرة سابقة.
وتأتي عودة عبد المجيد تبون، إلى بلاده في ظل أجواء مشحونة تشهدها الجزائر، إذ تظاهر مئات الجزائريين، أول أمس، بتڤرت (688 كلم جنوب الجزائر العاصمة) للتنديد بتدهور الأوضاع الاجتماعية وكذا بالإقصاء، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام الجزائرية.
ووجه متظاهرون، من خلال اللافتات التي كانوا يحملونها، انتقادات لاذعة للمسؤولين المحليين عن ملف التشغيل، مطالبين بالتحقيق في مساطر التوظيف، كما رددوا شعارات مناوئة للحكومة الحالية، التي اتهموها بالعجز عن إيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تنخر البلاد.