عاشت عيادة طبية بمدينة مراكش، زوال اليوم الأربعاء 10 مارس الجاري، على وقع استنفار أمني، وذلك بعد أن لفظ شاب أنفاسه الأخيرة بعد دقائق من ولوجه العيادة.
وقالت مصادر موقع الأنباء تيفي، أن الشاب حل زوال اليوم رفقة شقيق له بعيادة للطب العام، وذلك بعدما دخل الأول في أزمة صحية، حيث صار غير قادر على التنفس، مما عجل بوفاته بعد دقائق من دخوله العيادة، وهو ما خلف صدمة قوية لشقيقه ولمن كان بداخل هذا المكان.
وأشارت مصادرنا، على أن المعني بالأمر يبلغ من العمر 23 سنة، وكان يدرس بكلية العلوم السملالية، وقد تم نقل جثته نحو مستودع الأموات بعد وفاته داخل العيادة الكائن مقرها بحي المسيرة 1 بمقاطعة المنارة مراكش.