لأن لا أب ولا أم ولا قريب له، يوفر له حاجياته داخل السجن الذي يقضي فيه عقوبة حبسية منذ حوالي شهر، اضطر سجين في الثلاثينات من العمر، إلى أن يعتمد على الأكل الذي يقدمه سجن الاوداية، وذلك قبل أن يعرض عليه بعض من أصدقائه في الزنزانة 10 مشاركته الأكل الذي يعدونه.
بعد مرور حوالي 3 أيام على وجبة “الصوبة” التي يعدها زملاءه الذين يشاركونه الغرفة 10، بدأ المعني بالأمر يشعر بعياء شديد، وخاصة بعد أكل هاته الوجبة، التي يغص بعدها في نوم عميق، إلى أن وجد تبانه صباح الأحد الماضي، ممتلئا بإفرازات منوية، مما جعله يدخل في حيرة منه، ويطلب من موظفي السجن فتح تحقيق في هاته الواقعة، لكن دون جدوى، وذلك على حد ما صرح به أحد أصدقاء المعني بالأمر.
وأمام هذا ناشد هذا السجين الذي يحمل رقم 38997 والذي يقضي عقوبته الحبسية بالغرفة 10 المتواجدة بالجناح 4 الحي 2 بسجن الأوداية، (ناشد) جلالة الملك من أجل التدخل وإعطاء أوامره للمسؤولين من أجل فتح تحقيق في هاته الواقعة وإخضاعه للخبرة الطبية، خاصة بعد أن بات يشك أنه يتعرض للتنويم بسبب أقراص أو مواد يتناولها في الوجبة التي يشاركها مع أصدقائه، ليتعرض بعدها للاغتصاب دون أي إدراك منه.