تابعونا على:
شريط الأخبار
قضية الجنس مقابل النقط تصل البرلمان توقيف مبحوث عنه بجرسيف بتهمة الاتجار في المخدرات خاليلوزديتش ينتظر فحوصات حكيمي وبونو مجلس الأمن يتحدث بشكل صريح وواضح عن “أطراف النزاع” في قضية الصحراء لاعبان يغيبان رسميا عن الأسود ضد مالاوي حمضي: المتحور الجديد لأوميكرون شديد العدوى ويثير القلق شيكات بدون رصيد تطيح بلاعب لكرة القدم الأمن يوقف 3 متورطين في سرقة بنك بوجدة بوركينا فاسو: إطلاق النار في عدد من ثكنات الجيش الأساتذة الباحثون قلقون بشأن النظام الأساسي الخاص بهم الكاف تخضع الأسود لفحص كورونا شراء شقق لفائدة ضحايا فاجعة طنجة استفحال ظاهرة الباعة الجائلين بالبيضاء مع أزمة كورونا حامي الدين يصف سحب قانون الإحتلال المؤقت للملك العمومي بفضيحة الأسود ضد الكونغو الديمقراطية بالدور الفاصل للمونديال الحبس 3 سنوات لضابط بالقوات المساعدة أمن منطقة مديونة يتمكن من لص خطير بالصور… ايت الطالب يعطي انطلاق خدمات المركز الصحي أم كلتوم الولاء الداخلة: امتناع تجار السمك عن الشراء يتسبب في كارثة 6حكام مغاربة لقيادة مباراة الغابون وبوركينافاسو

مجتمع

مراقبة الأهلة..لماذا لايصوم المسلمون في يوم واحد؟

12 أبريل 2021 - 17:28

كلما اقترب يوم التاسع والعشرين من شهر شعبان يترقب المسلمون في كل دول العالم الإعلان عن ثبوت رؤية الهلال من عدمه، وإن كانت جهود الفقهاء وعلماء الفلك تتوحد لتحري الدقة في تحديد مداخل كل الأشهر القمرية إلا أن الاهتمام بتحديد أول أيام شهر رمضان المبارك بين عامة الجمهور يختلف.

على مدار السنة، يعمل المغرب على جمع الأدلة والمعطيات لرصد الأشهر الهجرية، وبخصوص هلال شهر رمضان، فإن المملكة تتمتع بدقة عالية جعلتها، إحدى أفضل الدول في العالم العربي والإسلامي في مراقبة الأهلة، بحيث لم يثبت أن أخطأت طيلة الثلاثين سنة الماضية في الرصد، فتكون بذلك الأخطاء شبه معدومة أو معدومة أصلا.

وقد راكمت المملكة هذه التجربة المرجعية في مراقبة الهلال وضوابطها، يقول المهندس في علوم الفلك والتوقيت، علي عمراوي، على يد علماء من الأندلس والمشرق، ومن خلال تجارب وخبرة علمائه ومشايخه في التقويم والتي تثبت صحتها، مبرزا أن كل هذه الضوابط أكسبت المغرب شهرة ومصداقية عالمية في هذا المجال.

حدود ومعايير رؤية الهلال

اختلف رأي الفقهاء بخصوص الجانب الشرعي في رؤية الهلال، فقال بعضهم إن الرؤية يجب أن تتم بالعين المجردة ومنهم من رأى الاعتماد على الحساب الفلكي دون داعي لرؤية الهلال. واعتمد الفقهاء في ذلك على مجموعة من الأحاديث الشريفة ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : “لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له” ، وفضل آخرون عدم الخوض في النقاش الفقهي على اعتبار أن الفقيه هو من يحدد طريقة وآلية بدء الشهر ويأتي بعد ذلك دور الفلكي.

ويعتمد المغرب في مراقبته لأهلة الأشهر القمرية الرؤية المجردة لنظارة الأوقاف ومقابلتها مع نتائج الحسابات الفلكية، والتي تقوم على آخر التطورات التي توصل إليها علماء الفلك في حساب أطوار الشروق والغروب في أي نقطة من العالم والتي في غالب الأحيان ما تتطابق مع رصد كل منهما بالعين المجردة.

ويقول الأستاذ عمراوي، إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المغرب هي الطرف الرسمي الوحيد المكلف بمعرفة مداخل الشهور الهجرية و الإعلان عنها. ويعتمد المغرب في عملية مراقبة الأهلة أساسا على الرؤية بالعين المجردة، فقبيل الثامن والعشرين من كل شهر ت صدر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بلاغا يحث المواطنين على مراقبة الهلال مع بيان أرقام هواتف الاتصال لإبلاغها بنتائج التحري، وفي يوم التاسع والعشرين قبيل الغروب تجتمع في الوزارة خلية لاستقبال الشهادات بالرؤية أو عدمها وقد اختارت الوزارة مئات الأماكن في جميع أنحاء المملكة يحضر فيها العدول والقضاة للسهر على التأكد من شرعية الشهود المراقبين وتدوين وتوثيق شهادتهم وتحرير الاستمارات المتعلقة برؤية الهلال أو عدمه. وتشارك في هذه العملية القوات المسلحة الملكية حيث تراقب الهلال من خلال مناطق وجودها داخل المملكة. ولا يكتفي المغرب في عملية مراقبة الاهلة بالرؤية المجردة بل يساعد في عملية تدقيق المراقبة الميدانية وي رشدها كتاب “التقويم الهجري المغربي”، الذي تصدره الوزارة، مسبقا كل سنة والذي يحتوي على معلومات فلكية من ضمنها مواصفات الهلال ومكان وجوده في السماء الغربية.

ويحتوي الكتاب على تفاصيل حساب إمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة، ويستند في ذلك على مصدرين هامين؛ أولهما ما توصل إليه الفلكيون المسلمون طوال أرصاد القرون الماضية والتي بينت التجربة صحتها ونجاعتها، وثانيهما ما توصلت إليه الأبحاث الفلكية المعاصرة في حركتي الشمس والقمر.

مراقبة الأهلة في المغرب

إن عملية مراقبة الأهلة في بعض الدول الاسلامية قد تسقط في بعض الأحيان في أخطاء تحديد مداخل الشهور القمرية، بحيث تم تسجيل خطأ الرؤية في العديد من الدول الإسلامية. وقد أثبتت المنهجية المتبعة من قبل المغرب، التي تتحرى جميع أهلة الأشهر الهجرية بشكل رسمي، في أكثر من 270 نقطة مراقبة على امتداد تراب المملكة، فعاليتها ونجاعتها طوال العقود الماضية، وهو ما أكسب المغرب، يقول الأستاذ عمراوي، سمعة طيبة ومصداقية كبيرة في رصد الأهلة.

والنتيجة، يقول الفلكي المغربي، أن المغرب لم يعلن بشكل رسمي رؤية للهلال خالفت ما يقرره الحساب القطعي مما يجعل نسبة الشك في المنهجية المغربية لرصد ومراقبة الهلال شبه منعدمة أو منعدمة أصلا. والحالات النادرة التي خالفت فيها النتائج الحسابية النتائج الميدانية هي عندما يدل الحساب على إمكانية الرؤية ثم تتواجد سحب في الأفق الغربي تحجب الهلال و تمنع رؤيته. ** مساهمة المغرب في المشروع الإسلامي لمراقبة موحدة للأهلة

في كل سنة، يتجدد الجدل حول محاولة التوحيد بين مداخل الشهور الهجرية بين الدول الاسلامية، حيث انعقدت عدة مؤتمرات لمحاولة التوحيد وعلى الرغم من ذلك لا يزال اختلاف كبير في مداخل الشهور قد تصل في بعض الأحيان لثلاثة أيام !.

يقول الفلكي المغربي، علي عمراوي، إن آراء الفقهاء والفلكيين انقسمت في هذا الإطار إلى ثلاث مجموعات، الأولى لا تعتبر إلا الرؤية، ولا تولي أية أهمية للحساب كيفما كان نوعه ومن هذه المجموعة من يجيز رصد الهلال باستعمال المناظير المكبرة والتلسكوب. والمجموعة الثانية، لا تعمل بالرؤية ولا تعتبر إلا الحساب الفلكي في مداخل الشهور. والكثير من مكونات هذه المجموعة تستعمل في الحساب الفلكي المذكور معايير لا تؤدي إلى الرؤية بالعين المجردة. أما الثالثة فهو مذهب من يستعمل الحساب لنفي الرؤية فقط لا لإثباتها.

وسجل السيد عمراوي أن لكل واحد من هذه المذاهب حجته الفقهية وعلماء وفقهاء يجيزونه، ويدافعون عنه.

وأكد، بهذا الخصوص، أن هذه المؤتمرات إن لم تنجح إلى الآن في توحيد بداية الشهور الهجرية، فإنها أسفرت عن نتائج إيجابية من ضمنها ظهور ضعف في المناهج التي كانت تسلكها بعض الهيئات فوقع إصلاحها بحيث أصبح الفرق حاليا لا يتعدى يوما واحدا بين مداخل الشهر الهجري على الصعيد الدولي.

وفي معرض رده على سؤال بخصوص تأخر صدور بلاغ الوزارة في رؤية الهلال في بعض الأحيان، أوضح المتخصص في علم الفلك أن السبب في ذلك هو امتداد مجال التحري وتعدد نقط المراقبة، فإذا كانت الرؤية واضحة يرى لفيف من الشهود الهلال في وجدة أول نقطة التحري غروبا للشمس فتكتفي الوزارة بشهادتهم، وتعلن فورا ثبوت الرؤية دون انتظار نتائج نقط المراقبة الأخرى. وبالعكس إذا كانت الرؤية عسيرة أو ممتنعة، فإن الوزارة تضطر إلى انتظار آخر نقطة يغرب فيها الهلال فيتأخر إعلان الوزارة. فمثلا في أشهر الصيف يتأخر غروب الشمس بالداخلة عن غروبها بوجدة بما يقرب من نصف ساعة.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

قضية الجنس مقابل النقط تصل البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

مجلس الأمن يتحدث بشكل صريح وواضح عن “أطراف النزاع” في قضية الصحراء

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

بوركينا فاسو: إطلاق النار في عدد من ثكنات الجيش

للمزيد من التفاصيل...

منظمة كندية تسائل الأمم المتحدة بشأن مصير الجنود-الأطفال في مخيمات تندوف

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

Realme تطلق هاتف realme GT Neo2

للمزيد من التفاصيل...

انتخاب “إثمار كابيتال” لرئاسة المنتدى الدولي للصناديق السيادية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

قضية الجنس مقابل النقط تصل البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

إرتباك بطاقم الأسود بعد إصابة المرابط

للمزيد من التفاصيل...

توقيف مبحوث عنه بجرسيف بتهمة الاتجار في المخدرات

للمزيد من التفاصيل...

خاليلوزديتش ينتظر فحوصات حكيمي وبونو

للمزيد من التفاصيل...

لاعبان يغيبان رسميا عن الأسود ضد مالاوي

للمزيد من التفاصيل...

حمضي: المتحور الجديد لأوميكرون شديد العدوى ويثير القلق

للمزيد من التفاصيل...

شيكات بدون رصيد تطيح بلاعب لكرة القدم

للمزيد من التفاصيل...

الأمن يوقف 3 متورطين في سرقة بنك بوجدة

للمزيد من التفاصيل...