تعرض طبيب داخلي بمصلحة مستعجلات الطفل التابعة للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس، يوم الثلاثاء الماضي لاعتداء شنيع من طرف والد أحد المرضى.
وعلى إثر ذلك، استنكرت جمعية الأطباء الداخليين بمراكش، هذا الاعتداء، حيث ادانته في بيان قالت فيه على أن الطبيب الداخلي الدكتور “ص، ك، ب” تعرض يوم الثلاثاء الماضي، بمصلحة مستعجلات الطفل التابعة للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس، لإعتداء شنيع من طرف أب أحد المرضى.
وحسب البيان الاستنكاري للجمعية، فإن الواقعة تعود إلى مطلع الأسبوع الجاري، حيث انهال والد مريض على الطبيب المذكور بالسب والشتم، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء جسدي، ما أدى إلى إصابة المعني بالأمر بكسور على مستوى القفص الصدري جراء الضرب المبرح الذي تعرض له.
واستنكرت الجمعية هذا الإعتداء، معتبرة إياه إخلالا بمبدأ احترام المهنيين والموظفين أثناء القيام بمهامهم، وانتهاكا لحرمة المؤسسة الصحية، ويؤثر سلبا على السيرورة الطبيعية لهذا المرفق العمومي.
وفي هذا الصدد، دعت الجمعية السلطات العمومية لتخصيص عدد أكبر من رجال الأمن لمصالح المستعجلات، حفاظا على سلامة الموظفين وحق المرضى في العلاج.