بعد مرور أزيد من سنة على جريمة القتل التي هزت دوار الظلام بمقاطعة سيدي يوسف بنعلي بمدينة مراكش، الأمن يصل إلى القاتل، ويكشف حقيقة مجرم ارتكب العديد من الجرائم في حق النساء الباحثات عن فرصة عمل داخل الرياضات السياحية بعاصمة النخيل.
الأمر يتعلق بالشابة خديجة التي غادرت منزل أسرتها الكائن بالمدينة العتيقة رفقة سيرتها الذاتية معتقدة أنها وجدت الشخص الذي سيوفر لها عملا داخل مؤسسة سياحية بالحمراء.
خديجة غادرت مبكرا منزل اسرتها بتاريخ 15/12/2019، حيث التقت بالشخص الذي كان يدعي أنه سيوفر لها فرصة عامل داخل رياض، لكنه انحرف بها نحو مكان آخر، وبالضبط نحو خلاء بين ضيعات فلاحية بدوار الظلام التابع لمقاطعة سيدي يوسف بنعلي، وهناك انفرد بها، واغتصبها بشكل وحشي، وذلك قبل أن يقتلها بلا شفقة ولا رحمة، ليتخلص من جثتها بذاك المكان، الذي انتبهت إليه دورية للسلطة المحلية بعد عصر نفس اليوم الذي غادرت فيه خديجة منزل اسرتها، حيث تم العثور عليها جثة هامدة وآثار الضرب والجرح بادية حول عنقها، بالإضافة إلى وجود رغوة حول فمها، كما أنها كانت مرتدية جلبابا أزرقا وسروالا أحمرا دون حذاء.
ومذاك الحين، وإلى غاية الأسبوع الماضي، تم الوصول إلى الجاني، الذي قالت مصادر موقعنا، على أنه ينحدر من جماعة سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، وكان يقطن بدوار الهبيشات بجماعة تسلطانت التابعة لعمالة مراكش، وأنه كان وراء ارتكاب العديد من الجرائم في حق النساء الباحثات عن فرصة عمل.