قال إدريس لشكر، الكاتب العام للاتحاد الاشتراكي، إن المغرب محتاج لاستمرار تعددية متوازنة وليس قطبية مصطنعة، لأنها الضامنة للاستقرار ومن الغلو عدم التجبر، والدساتير تدعو إلى التعددية، حسب تعبيره.
وعن علاقته بعبد الإله بنكيران، وسر خصامهم الحاد، شرح لشكر، في ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، اليوم الأربعاء، “بنكيران كان في يوم ما متعاطفا مع حزبنا، وأعرفه شخصيا منذ 1972، لكن حصل اختلاف حاد حول قضية قتل الاتحادي عمر بنجلون”.
وكشف أن “بنكيران خرج للتضامن مع قتلة بنجلون، ولا شك أن هذا زاد من التباعد بيننا في محطات مختلفة، وهذا ما جعلنا نكون على النقيض، وهو يعرف أن حزبنا موجود في المجتمع ويواجهه في النقابات والمؤسسات، ويعتبرنا ليس خصما سياسيا فقط، بل أحسسنا بأننا أعداء وكان يرغب في تدميرنا وها أنتم تشهدون على ما يعيشه حزب”.
وتابع حديثه عن رئيس الحكومة السابق، قائلا “أنا الآن لم أعبر عن أي رأي ضد حزبه،
كان عليه ألا يتدخل في شؤون الأحزاب، لأنه الآن يعيش حزبه مشاكل، وكان في البرلمان يصنف الأحزاب، وكان من صندوق رئاسة الحكومة تقام أنشطة معادية للقيادة الشعرية للحزب تم تمويلها باسم بمساعدة شخص أو مؤسسة حزبية”