في زمننا هذا، كثرت الجرائم التي ترتكب في حق الأطفال الصغار، سواء من طرف الأغيار أو الآباء، ضرب وتعذيب وطرق أخرى قد تؤدي إلى الموت.
فبعد قصة الطفلة التي توفيت في سوريا جراء تعذيبها وسجنها من طرف والدها، ليبيا تهتز أيضا على وقع نفس الجريمة، جريمة راحت ضحيتها طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات على يد والدها.
الواقعة شهدتها مدينة اجدابيا شرق ليبيا، اليوم الاثنين، حيث لقيت طفلة حتفها بعدما تعرضت للجلد والتعذيب بالماء الساخن، إلى أن أصيبت بحروق من الدرجة الثالثة.
غضبة الأب، جاءت بسبب إصابة ابنته بمرض الإسهال، إذ وعوض تطبيبها، عمد إلى ضربها بواسطة حبل، وإدخالها إلى الحمام المنزلي، ليسكب عليها المياه الساخنة لمدة تزيد عن الساعة إلى أن أصيبت بحروق بليغة عجلت بوفاتها.