تابعونا على:
شريط الأخبار
إحالة تيباس إلى المحكمة الإدارية بعد تعليقه على قناة ريال مدريد تطوان.. توقيف شخص للاشتباه في تخريب ممتلكات داخل سوق ممتاز 3 غيابات للرجاء بكأس الكاف أمن الدار البيضاء يتعزز بوحدة متنقلة جديدة لشرطة النجدة إشهار السلاح الوظيفي لتوقيف مشتبه فيه بتيزنيت الأهلي يفرض غرامة مالية على لاعبيه الرباط.. متحف الأمن الوطني يفتح أبوابه أمام زوار من فئات خاصة سعود يغيب عن اتحاد طنجة لأزيد من شهرين المنصوري تقصف ابن كيران: أنا ماشي “ثريا” المكاوي: استرجاع سبتة ومليلية والجزر الجعفرية جزء من استكمال السيادة المغربية بريتو: في نهاية كل أسبوع سأكون حاضرا مع الوداد الأحرار يحدد موعد مؤتمره الوطني إطاران وطنيان ضمن طاقم نابي بالوداد الأزمي يطالب الحكومة بإصلاحات تشريعية لمحاربة الفساد استئنافية فاس تلغي إدانة حامي الدين في قضية آيت الجيد الوداد يعلن نهاية الرحلة القصيرة للمدرب البرتغالي بريتو أكادير.. توقيف شخصين ظهرا في فيديو يوثق الاعتداء على قاصر عكاشة لرئيسة الحكومة: مرحبا بكم في الطريق الذي كنتم تنتقدونه حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي أثناء أداء مهامه بالدار البيضاء ريم شباط تنتقد المنصوري بسبب قضية “الصاك” و”الوزيرة المعفاة”

مجتمع

دكالة..الأهالي يتخلون عن عاداتهم القديمة

14 مايو 2021 - 17:30

فقدت منطقة دكالة، الكثير من عاداتها وتقاليدها الضاربة في التاريخ ، مما اضطر سكانها أمام التطور العمراني ومعانقة أساليب الحياة العصرية والحداثة، إلى التخلي عن جزء كبير من إرث منطقة .
كان سكان دكالة الأقدمون يقطنون بمساكن مبنية بالحجر الجاف ومسقفة ببقايا النباتات (سيقان القمح )، والتي كانت تتميز ببرودتها في فصل الصيف ، ودفئها وسخونتها في فصل الشتاء . كما كانوا يقطنون في الكهوف (التوفري) والتي لها مميزات عديدة ، منها قدرتها على حماية قاطنيها من الحرارة والأمطار وهجومات الحيوانات المفترسة . كما تخلى الدكاليون ، أمام ولوج الكهرباء والماء إلى دواويرهم ، عن استعمال وسائل الطبخ المعروفة ب” الحماس / أنية من طين تشبه طنجرة الضغط ” ، و”الفراح” ، والحمام البلدي (المتروسة) و”الروابة” التي يتم وضع الحليب فيها لتختيره قبل مخضه. كما تخلو عن استعمال الفحم وعوضوه بالغاز .
وصرح السيد حسن قرنفل، أستاذ علم الاجتماع وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة ( جامعة شعيب الدكالي ) قائلا : “مع الأسف ساهم التقدم العلمي والإفراط في استعمال الأدوات والأواني الحديثة، في تراجع وتدهور مجموعة من العادات والتقاليد، وأدى إلى تراجع بعض الصناعات والحرف اليدوية، التي كانت تشكل مورد رزق للعديد من المواطنين، خاصة الصناعات والحرف المرتبطة بالطين والفخار، السائرة في طريق الزوال والاندثار”.
وأضاف  أن هذه الحرف تراجعت، ما عدا التي تحولت نحو إنتاج التحف ومقتنيات السياحة، فاسحة المجال أمام السكان الذين استبدلوا الأواني الخزفية بأدوات حديثة، علما أن للأولى فوائد صحية وبيئية وتعمل على حفظ التوازن بين الإنسان وبيئته ومحيطه .
وأشار إلى أن للأواني الحديثة عواقب وخيمة على فنون الطبخ وأنماط الاستهلاك، ولها آثار سلبية على الصحة وعلى الاقتصاد ، وتساهم في اندثار الحرف والمهن اليدوية، التي تعتبر من التراث اللامادي.
وفي السياق ذاته يقول ( عبد الحكيم بونغاب) أستاذ ينحدر من العونات، إن “الروابة” هي إناء من الطين الأحمر بسعة خمس لترات تقريبا، ظل الى عهد قريب يستعمل للاحتفاظ بالحليب إلى أن يتماسك “رايب” فيمخض لاستخراج ما به من زبد” .
وأضاف أن التسمية المحلية “الروابة” ، تحمل أسماء مغايرة في مناطق أخرى ، لأنها تختلف من منطقة الى أخرى داخل جغرافية هذا الوطن ، لكننا، هنا في قبائل دكالة نتداول هذا الاسم، ومنذ زمان لا أحد يستطيع تحديد بداية تصنيع هذا الإناء ” مع الإشارة في الوقت ذاته إلى أن ربات البيوت بالبادية المغربية، تعانين في وقت سابق من تسلل الأطفال وحتى الكبار خفية إلى حيث تحتفظ الأم أو الجدة بإنائها المدلل المسمى “الروابة”.
ومن جهته أكد عبد الله بنسعيد وهو فلاح من أولاد حمدان، أن بادية دكالة، فقدت الكثير من عاداتها، متحدثا عما يسمى ” خبزة المحراث،” التي كانت ضرورية وأساسية في بداية كل عملية الحرث، والتي تتكون من خليط من دقيق القمح والشعير والذرة ، وكل ما توفر لربة البيت، يتم تهيئها قبل بداية الحرث وتقسيمها إلى عدة كسور، توزع على الحاضرين مع التوجه في الوقت ذاته بالدعاء إلى الل عز وجل ه، لجعل الموسم الفلاحي مثمرا.
وحسب السيدة فاطمة ، من ساكنة المنطقة ، فإنه في السابق لم يكن هناك حمام ولا فرن ولا تلفزيون ولا حتى راديو ، حيث كنا نستيقظ باكرا لقضاء أشغال منزلية ، وكنا نستحم في حمام بلدي يسمى (متروسة) له شكل هندسي دائري، مثبت في الأرض، ومصنوع من القصب والقش ومغطى بالثوب .
كنا أيضا ، كما قالت ، نعمل طيلة اليوم خارج البيت وداخله، لم نكن نشكو من تعب أو مرض، خلاف اليوم ، حيث انتشرت الأمراض والأوبئة بسبب الكسل وعدم الحركة والأكل السيئ .
ورغم توجه هذه العادات والتقاليد نحو الاندثار، مع الحفاظ على بعضها خاصة في القرى ، فإن بادية دكالة تبقى واحدة من البوادي التي تساهم بقسط وافر من المنتوجات الفلاحية (الحليب واللحوم الحمراء والبيضاء والحبوب والشمندر السكري والخضر والعنب الدكالي والبطيخ الأحمر….).

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

المنصوري تقصف ابن كيران: أنا ماشي “ثريا”

للمزيد من التفاصيل...

المكاوي: استرجاع سبتة ومليلية والجزر الجعفرية جزء من استكمال السيادة المغربية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الحكومة الإسبانية تدعم خمس منظمات لحماية النساء المهاجرات بسبتة

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا.. توقيف أكثر من 1800 شخص خلال احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

إحالة تيباس إلى المحكمة الإدارية بعد تعليقه على قناة ريال مدريد

للمزيد من التفاصيل...

تطوان.. توقيف شخص للاشتباه في تخريب ممتلكات داخل سوق ممتاز

للمزيد من التفاصيل...

3 غيابات للرجاء بكأس الكاف

للمزيد من التفاصيل...

أمن الدار البيضاء يتعزز بوحدة متنقلة جديدة لشرطة النجدة

للمزيد من التفاصيل...

إشهار السلاح الوظيفي لتوقيف مشتبه فيه بتيزنيت

للمزيد من التفاصيل...

الأهلي يفرض غرامة مالية على لاعبيه

للمزيد من التفاصيل...

الرباط.. متحف الأمن الوطني يفتح أبوابه أمام زوار من فئات خاصة

للمزيد من التفاصيل...

سعود يغيب عن اتحاد طنجة لأزيد من شهرين

للمزيد من التفاصيل...