أثار اللقاء الذي عقده الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار يوم الجمعة الماضي، بعاصمة النخيل مع مجموعة من مناضلي وقياديي الحزب على مستوى جهة مراكش أسفي، غضب العديد من التجمعيين بحاضرة المحيط، وذلك بعد استثنائهم من حضور فعاليات هذا اللقاء سواء بعين المكان، أو عن بعد عبر تقنية المناضرة.
وهدد مجموعة من التجمعيين بمدينة أسفي، بتقديم استقالة جماعية من حزب التجمع الوطني للأحرار، خاصة أمام الإقصاء الذي يطالهم من طرف القيادة المركزية للحزب، إذ ليس هاته المرة التي يتجاهل فيها اخنوش ابناء حزبه بحاضرة المحيط، بل وقد تكرر المشهد أيضا خلال الزيارة التي قام بها وزير الفلاحة والصيد البحري مؤخرا لأسفي.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن اخنوش اجتمع يوم الجمعة الماضي بعدد من قياديي حزب التجمع على مستوى عاصمة النخيل وكذا إقليم الحوز، وذلك للتداول في مجموعة من القضايا التي وعد اخنوش بإصلاحها مستقبلا في حالة فوزه في محطة الانتخابات المقبلة.