تابعونا على:
شريط الأخبار
خطير..اعتقال 230 حراكَ بالعيون وطرفاية غياب 7 لاعبين عن معسكر الرجاء بمراكش قصة جريمة.. مذبحة بدم بارد تأجيل محاكمة 5دركيين وبارون مخدرات التلاعب بتلقيح كورونا.. توقيف ممرض و”سمسارة” لهذا السبب يعقد الميزان دورته عن بعد النيابة العامة تحقق في اعتداء خطير على مدير جريدة “إسمنت المغرب “ترفع رقم معاملاتها إلى 6.9% القرض الفلاحي يتوج 8 مشاريع في هذه التظاهرة نهضة بركان ترفض التخلي عن الموساوي للمنتخب مدرب الرجاء يطلب فسخ عقود 3لاعبين برلمانيون يرفضون التصريح بمصاريف حملاتهم الانتخابية لاعب بارز يغيب عن تداريب الوداد التجاري وفا بنك” ينظم الدورة الثانية لمنتدى مواهب إفريقية تأجيل محاكمة المدير الجهوي السابق لوزارة الصحة مندوبية الصيد تحذر بحارة الأقاليم الجنوبية 9لاعبين بتداريب المنتخب استعدادا لكأس العرب دعوى ضد بنموسى تجره إلى القضاء مسؤول مغربي يتهم بوليساريو بارتكاب جرائم حرب الضمان الاجتماعي يضع نظاما جديدا لهذه الفئة

عين على العالم

الانتخابات الفرنسية..ماذا تعني انتكاسة ماكرون ولوبن؟

21 يونيو 2021 - 19:20

يطرح الأداء الضعيف لحزبي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن في الانتخابات المحلية الأحد تساؤلات حول سيناريو المواجهة المرجحة بينهما في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية عام 2022، غير أن نسبة المقاطعة التاريخية تجعل أي استخلاصات موضع تشكيك.

يعتبر المراقبون منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2017 حين وصل ماكرون إلى السلطة بعد استقطاب أصوات من اليمين واليسار إلى الوسط ملحقا هزيمة ساحقة بمارين لوبن في الدورة الثانية، أن هذا السيناريو قد يتكرر عام 2022، وهو مارجحته أيضا استطلاعات الرأي فيما بدت الأحزاب التاريخية غارقة في تناقضاتها والصراعات الشخصية بين قادتها.

غير أن الدورة الأولى من انتخابات المناطق والمقاطعات الأحد رسمت مشهدا مختلفا.

كل شيء يمكن

كتبت صحيفة “لو فيغارو” اليمينية “عودة الشرخ بين اليمين واليسار بقوة”، غداة عملية الاقتراع التي تميزت بنتائج لافتة لليمين واليسار التقليديين (حزب الجمهوريين والحزب الاشتراكي على التوالي) اللذين استفادا إلى أقصى حد من ظاهرة الأرجحية الممنوحة للمسؤولين المنتهية ولاياتهم.

وأوضح الخبير السياسي برونو كوتريس أنه “كما في الانتخابات البلدية (عام 2020)، أثبت العالم القديم أنه لا يزال حاضرا”، ويأمل الجميع من اليسار واليمين على السواء أن يكون هذا الأداء مؤشرا لانتخابات 2020.

وأعرب مرشح حزب الجمهوريين في منطقة أو دو فرانس (شمال) كزافييه برتران، المرشح منذ الآن للانتخابات الرئاسية المقبلة، عن ارتياحه لتسديد “لكمة” لحزب التجمع الوطني اليميني المتطرف.

من جهته، صرح رئيس الحزب الاشتراكي أوليفييه فور مساء الأحد “لأول مرة منذ أربع سنوات شرحوا لنا خلالها أننا مقبلون حتما على مبارزة في الدورة الثانية بين ماكرون ولوبن (…) أثبتت النتيجة عكس ذلك تماما”.

كل شيء ممكن

لكن وزير الداخلية جيرالد دارمانين حذر الإثنين متحدثا لشبكة “فرانس 2” بأنه “علينا عدم التسرع في استخلاص عبر للانتخابات الرئاسية” مضيفا “مع نسبة امتناع عن التصويت بلغت 70%، كل شيء يمكن أن يحصل في الدورة الثانية” الأحد المقبل.

الواقع أن الأمر الثابت الأهم الذي عكسته هذه الدورة الأولى من الانتخابات المحلية هو عدم اكتراث حوالى 48 مليون ناخب للاقتراع، وهو ماأكدته نسبة مقاطعة تاريخية قاربت 70%.

وقال فور صباح الإثنين “لا أريد إبداء شكل من الجدل السابق لأوانه وفي غير محله تماما وسط أزمة ديموقراطية نعيشها”.

ورأى ستيفان زومستيغ خبير الانتخابات في معهد إيبسوس أنه في ظل هذا المستوى من المقاطعة “ليس واضحا” أن النتيجة “مطابقة لواقع البلاد” مشيرا إلى أن “القسم الأكثر تمسكا بالشرعية من الناخبين الفرنسيين، وهو في غالب الأحيان أكثر تقدما في السن” هو الذي توجه إلى مراكز الاقتراع.

وأوردت صحيفة “لا كروا” الكاثوليكية في افتتاحية بعنوان “شعب من المقاطعين”، أن “البعض يتحدث عن دورة استعدادية قبل عشرة أشهر من الانتخابات الرئاسية. نستيقظ بالأحرى على انطباع بأن محرك ديموقراطيتنا يدور على فراغ”.

خيبة أمل

وأوضح المحلل السياسي بريس تانتورييه لإذاعة فرانس إنتر “إنها انتخابات مطبوعة بالخروج من الوباء، وبقلة اكتراث للرهانات الخاصة بها والتي يجد الفرنسيون صعوبة في تمييزها، وبأن الموعد الحقيقي بنظرهم لم يكن الأحد، بل هو الانتخابات الرئاسية بعد 11 شهرا”.لكن ذلك لا يحجب النكسة التي لحقت بحزب ماكرون الجمهورية إلى الأمام، وحزب التجمع الوطني بزعامة لوبن، وكلاهما لا يملك معقلا انتخابيا.

وكان الجمهورية إلى الأمام، الحزب الفتي الذي أنشئ حول شخص ماكرون للسماح له بالوصول إلى الرئاسة عام 2017، يسعى لتحقيق 15% من الأصوات، لكنه لم يتخط 10 إلى 11% وفشل وزراؤه المرشحون بصورة إجمالية.

وأقر رئيس الحزب ستانيسلاس غيريني عبر إذاعة “إر تي إل” “بالطبع أصبنا بخيبات أمل”.

لكن كريستيل لاجييه الأستاذة المحاضرة في العلوم السياسية في جامعة أفينيون رأت رغم النتائج أن “هذا لا يعني أن (ماكرون) لن يخرج فائزا عام 2022، يجب التمييز بين انتخابات مرحلية وانتخابات وطنية بمرشحين يجب الفصل بينهما”.

وعلق نائب رئيسة التجمع الوطني جوردان بارديلا صباح الإثنين عبر شبكة “بي إف إم تي في” أن “ناخبينا لم يتوجهوا” إلى صناديق الاقتراع، متهما القادة الذين تعاقبوا على السلطة بأنهم “جعلوا الناس ينفرون من السياسة”.

وبعدما كانت استطلاعات الرأي تتوقع تقدم التجمع الوطني في عدد من المناطق، تراجع بتسع نقاط عن العام 2015.

واعتبر أنتوان بريستييل من معهد جان جوريس متحدثا لوكالة فرانس برس “سيكون من الخطأ أن نعتبر أن (…) هذه هزيمة حكما لمارين لوبن وأن الأمر سينعكس على حملتها للعام 2022 … لا أعتقد أنه ينبغي الربط بين العمليتين الانتخابيتين. لكل منهما دينامية مختلفة تماما”.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

لهذا السبب يعقد الميزان دورته عن بعد

للمزيد من التفاصيل...

برلمانيون يرفضون التصريح بمصاريف حملاتهم الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

بسبب الخضر..رئيسة وزراء السويد تستقيل بعد ساعات على تعيينها

للمزيد من التفاصيل...

  هكذا استعلمت مصر معطيات المخابرات الفرنسية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

“إسمنت المغرب “ترفع رقم معاملاتها إلى 6.9%

للمزيد من التفاصيل...

القرض الفلاحي يتوج 8 مشاريع في هذه التظاهرة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

منظمة الصحة العالمية تطلق اسم “أوميكرون” على متحور كورونا الجديد

للمزيد من التفاصيل...

تأجيل محاكمة 5دركيين وبارون مخدرات

للمزيد من التفاصيل...

التلاعب بتلقيح كورونا.. توقيف ممرض و”سمسارة”

للمزيد من التفاصيل...

النيابة العامة تحقق في اعتداء خطير على مدير جريدة

للمزيد من التفاصيل...

نهضة بركان ترفض التخلي عن الموساوي للمنتخب

للمزيد من التفاصيل...

مدرب الرجاء يطلب فسخ عقود 3لاعبين

للمزيد من التفاصيل...

برلمانيون يرفضون التصريح بمصاريف حملاتهم الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

لاعب بارز يغيب عن تداريب الوداد

للمزيد من التفاصيل...