في خرجة نادرة، هاجم سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، حليفه السابق حزب التقدم والاشتراكية بعدما تعرض وسط البرلمان لهجومات جميع الفرق وهي تناقش حصيلة الحكومة.
العثماني وصف رفاق بنعبد الله بالمعارضة الجديدة، “التي ادعت فشل الحكومة، فأنا أسألها، هل فشلت قبل خروجكم منها أو بعد ذلك؟ وهل لا تتحملون جزءا من مسؤولية احتجاجات الحسيمة، وخصوصا أن وزيرين من حكومتكم أعفيا بعد تقرير المجلس الأعلى للحسابات حولها؟”.
واعتبر في مداخلته الإنسان عليه أن يقول الكلام المعقول والمنطقي، هل قمتم بتقييم ذاتي حول القطاعات التي سيرتموها طيلة مشاركاتكم في الحكومات المتتالية لمدة 20 سنة؟ فأين أثر مشاركتكم على المغاربة؟ ولما لم تعالجوا الاختلالات رغم بقائكم طوال هذه المدة في الحكومة؟”
وحرص العثماني في مداختله أن “إعداد الحصيلة الحكومية عمل جماعي، وكافة أعضاء الحكومة شاركوا في إعدادها”، وزاد قائلا “أصدرنا لأول مرة حصيلة تنفيذ البرنامج الحكومي، هذا عمل شاركت فيه جميع الوزارات وهذا هو المهم، وساهموا في إعداد العرض الذي قدمته أمام البرلمان”.