تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

24 ساعة

الثقافة الأمازيغية

عين اللوح.. قرية تحرس الثقافة الأمازيغية

11 أغسطس 2021 - 20:00

لقرية عين اللوح مكانة خاصة في ميدان الموسيقى و الثقافة الأمازيغيتين جعلتها مرجعا لكل من يريد سبر أغوار هذا المكون الأصيل للهوية المغربية، خصوصا في شقه المحلي الخاص بمنطقة الأطلس المتوسط.

تنتمي عين اللوح إلى جهة فاس مكناس، و هي تقع في أعماق جبال الأطلس المتوسط على بعد 28 كيلومترا من مدينة أزرو و على الطريق المؤدية إلى خنيفرة. كما تتميز القرية بجوها المعتدل و بنسيمها العليل في عز فصل الصيف، ما يجعلها تتمتع بطقس لطيف خاصة أيام القيظ، يغري زوارها بزيارتها و استكشاف المناطق المحيطة بها.

وأنجبت القرية مثقفين كان لهم شأو كبير من أمثال “رحالي رحال” الذي شغل منصب وزير الصحة خلال سنوات الثمانينات. كما أنها شكلت قبلة للشعراء والفنانين الأمازيغ ممن ساهموا بفنهم في التعريف ب”لؤلؤة الأطلس المتوسط” ومن أشهرهم “حمو أوليازيد”، و”رويشة ن عين اللوح” و”فاطمة أولت حديدو”. ومن هؤلاء الفنانين من أسهم بشعره في مقاومة الاستعمار، و كان منهم من زاوج بين الكلمة الشعرية و السلاح من أجل تحقيق الاستقلال.

وقال الكاتب و الشاعر حسن السدادي، إن عين اللوح أنجبت العديد من أعمدة الأغنية الأمازيغية على مستوى الأطلس المتوسط، ومنهم على الخصوص حمو اليزيد و تلميذه اليوسفي بن موحى رويشة ن عين اللوح.

و في ما يخص مقاومي المنطقة، ذكر المتحدث موحى و علال العثماني و الغرفي أحمد و عبد القادر الكامل.

وأضاف عضو الرابطة المغربية للكتاب الأمازيغ، أنه منذ 1937 اتسعت دائرة الوطنيين بعين اللوح وتعددت أعمال المقاومة ضد الأشخاص والبنايات التي تجسد الاحتلال الفرنسي ومصالح الحماية.

وسجل السيد السدادي أن النساء شاركن بدورهن في معركة الاستقلال وانخرطن بكل الوسائل في أعمال المقاومة ومن بينهن فاطمة بنت عبد السلام وفاطمة بنت مولاي اشريف (زوجة عبد السلام البلغيتي)، وحليمة أرملة أحمد مجغيغ و رقية زوجة الحسين بن علي وأمينة بنت حومان و فاطمة بنت الحاج.

وبخصوص مساهمة عين اللوح في احياء التراث والثقافة الأمازيغيتين، قال السيد السدادي إن القرية تحتضن منذ 2000 المهرجان الوطني لأحيدوس الذي ينظم بشراكة مع جمعية “تيمات” التي يرأسها السيد حمو أوحلي وتشارك فيه جمعيات من مختلف ربوع المملكة ويهدف الى احياء وتنمية رقصة أحيدوس في إطار مسابقة تنظم في دار الثقافة بمكناس.

وأضاف أنه يتم بموازاة مع هذا المهرجان، عرض منتوجات للصناعة التقليدية، مشيرا إلى أن القرية تضم جمعيات تشتغل في مجالات متعددة كجمعية بوحرش للزرابي، بالإضافة الى جمعيات أخرى في مجال تربية النحل والماعز والأعشاب الطبية والكرز.

و أضاف صاحب كتاب “عين اللوح، قرية على أبواب الأطلس المتوسط”، الصادر سنة 2013، أن عين اللوح قرية عريقة تاريخيا وثقافيا، مشيرا إلى أنها معروفة بصنع الخيام و بأنماط متميزة من الطبخ كالشواء على العمود و الكسكس و رغيف “الملوي”.

و في ما يتعلق باللباس أشار إلى أن الزي التقليدي للرجال، يتكون أساسا من العمامة و السلهام و البلغة، في حين يتكون لباس النساء من عناصر مميزة من قبيل “الحندير” و “الريحية”.

ومن جهة أخرى، أبرز أن المنطقة تزخر بكهوف و مغارات مشهورة ك”افري” و “بريظ” و “سلكي” إضافة إلى فوهات بركانية كثيرة، مشيرا إلى أن القرية تزخر كذلك بمؤهلات غابوية عديدة، أبرزها غابات الأرز التي تؤوي العديد من الحيوانات و الوحيش المحمي من قبيل قرد زعطوط و الخنزير البري و الأيل البربري.

وأضاف أن المدينة كانت ضمن أولى الجماعات التي أنشئت بعد الاستقلال، و كانت مساحتها آنذاك تناهز ثلث إقليم إفران، إلا أنه في سنة 1992 انبثقت منها جماعتان، هما جماعة سيدي المخفي ومقرها سيدي عدي و جماعة وادي إفران ومقرها حد واد إفران.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

بوريطة: المغرب والاتحاد الأوروبي مدعوان إلى عبور عتبة جديدة في علاقتهما الثنائية

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد الأوروبي يعتمد موقفا جديدا بشأن الصحراء المغربية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

مشروع الناضور غرب المتوسط.. معلمة أساسية في مسار السيادة والأمن الطاقي

للمزيد من التفاصيل...

بشيري: المغرب منصة صناعية محورية لرونو و80% من الإنتاج موجّه للتصدير

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

إطلاق خدمة الجراحة الروبوتية بـ CHU بأكادير

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الصناعة التقليدية تطلق نظاما رقميا للتعاونيات

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يشارك في اجتماع أورومغاربي حول الذكاء الاصطناعي والدفاع

للمزيد من التفاصيل...

بوريطة: المغرب والاتحاد الأوروبي مدعوان إلى عبور عتبة جديدة في علاقتهما الثنائية

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين

للمزيد من التفاصيل...

جمعية الإعلام والناشرين تطالب بكشف المستفيدين من الدعم العمومي

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد الأوروبي يعتمد موقفا جديدا بشأن الصحراء المغربية

للمزيد من التفاصيل...

مهاجم من كوسوفو بالرجاء

للمزيد من التفاصيل...