لم يستبعد الحقوقي حسن أقبيو وقوف عوامل بشرية وراء الحرائق التي تشهدها إحدى غابات شفشاون.
واعتبر، في تصريح لـ”الأنباء تيفي”، أن المنطقة التي تحترق هي القلب النابض وتضم ثروات غابوية وحيوانية، وبالتالي فهي طالما كانت عرضة لمافيات القنب الهندي، التي تريد تحويل تلك الرقعة إلى مجال لزراعة هذه النبتة.
وعلاقة بالحرائق، قال مصدر من المياه والغابات، للموقع، إن الحرائق متواصلة إلى حد الآن، منذ بدئها زوال أمس السبت.
وأشار إلى أنها أتت على مساحات شاسعة، قدرت بـ 200 هكتار، بسبب الرياح وصعوبة التضاريس التي تعيق تدخلات الوقاية المدنية وكل الأجهزة التي استنفرت مصالحها.
يشار إلى أنه تم اللجوء إلى استخدام أربع طائرات من نوع كانادير عملاقة.