تتنافس مجموعة من الوجوه السياسية في مدينة أكادير خلال الاستحقاقات الانتخابية، المزمع تنظيمها يوم الـ8 شتنبر المقبل، للظفر برئاسة جماعة مدينة أكادير.
وسيدخل غمار هذه الاستحقاقات بمدينة أكادير أقوى الوجوه السياسية، من قبيل عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وحميد وهبي عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد الياكري عن حزب العدالة والتنمية، وجمال الديواني عن حزب الاستقلال.
وتأمل ساكنة مدينة أكادير من خلال هذه المحطة الانتخابية الجديدة في وصول اسم بارز يخدم مصلحة مدينتهم والنهوض بمشاريعها الاستراتيجية، خصوصاً وأن والملك محمد السادس أطلق في وقت سابق برنامجا طموحا للتنمية الحضرية لجعل مدينة أكادير قطبا اقتصاديا ذا جاذبية وتنافسية.
وحيال ذلك، رأى محمد أمانون المحلل السياسي والفاعل المدني بمدينة أكادير، أن الأحزاب السياسية بالمنطقة لم تطرح برامج قوية قادرة على الاستجابة لتطلعات الساكنة المتعطشة لتحقيق إقلاع اقتصادي واجتماعي.
وفي تصريح لجريدة ” الأنباء” اعتبر أمانون أن الأحزاب السياسية بالمدينة “بعيد كل البعد عن الواقع المعاش للمواطنين”. وفق تعبيره.
وأضاف المتحدث، أن البرامج الانتخابية للأحزاب السياسة
كلاسيكية في مضمونها، ولم تأت بأي جديد، مشيراً إلى أن هذه البرامج تطمح إلى تحقيق المصالح الشخصية قبل مصالح المواطنين.
ويعتقد المحلل السياسي أن البرامج الانتخابية تحاول الركوب على المشاريع الملكية والسياسات العامة المطروحة، قصد تصويرها أمام الناخبين وكأنها جزء من البرامج الانتخابية.
وأردف أمانو قائلا: “لا يمكن لمرشح بعيد كل البعد عن مدينة أكادير أن يحاول إصلاح المدينة بسياسة المقاولات، بحيث يجب أن يكون هناك تواصل دائم مع أبناء المنطقة”.