اهتزت مدينة اسفي، بداية الأسبوع الجاري، على وقع جريمة سرقة طالت وكالة بنكية بالتزامن مع اختفاء مسؤول بنكي بها.
وحسب مصادر موقع الأنباء تيفي، فإن الأمر يتعلق بمسؤول عن العلاقات مع الزبائن بالوكالة البنكية المذكورة، اختفى عن الانظار يوم أمس الاثنين بالتزامن مع اكتشاف اختفاء مبلغ 200 مليون سنتيم من صندوق إيداع الأموال الخاص بالوكالة.
وتعود تفاصيل الواقعة، حسب مصادرنا إلى يوم الجمعة الماضي، حيث استغل المسؤول المذكور المهام المفوضة إليه بعد خروج مدير الوكالة لقضاء عطلته السنوية، حيث عمد المسؤول في يوم الجمعة ذاته إلى حساب المبالغ التي كان يضمها الصندوق، والتي كانت قيمتها حوالي 200 مليون سنتيم، وذلك قبل ان يطلب من موظف كان برفقته قضاء غرض له خارج الوكالة، وهو التوقيت الذي يفترض أن ذاك المسؤول جمع المبالغ المالية في حقيبته مع إغلاقه للصندوق وارجاع مفاتيحه للموظف بعد عودته، دون أن ينتاب الأخير أي شك حول الموضوع.
وفي نفس السياق، فلم يقتصر الأمر على سرقة تلك المبالغ، وانما بفتح حسابات تخص مواطنين دون علمهم، مع مطالبتهم بأداء مبالغ بذمتهم، وهو الشيء الذي تم أيضا خلال تكليف المسؤول المذكور بعدة مهام أثناء غياب المدير.